04-14-2008, 05:46 PM
|
#7
|
كاتبة قديرة ومميّزة
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 2095
|
تاريخ التسجيل : Apr 2005
|
أخر زيارة : 12-22-2018 (02:08 PM)
|
المشاركات :
5,491 [
+
] |
التقييم : 11
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: لو عرفوه الحريم !!
اقتباس:
على رسلك يا أختي ذات الشأن خذي هذي ولا تخربين على العرب
|
تهمه ارفضها واعتقد يا ابو نايف انك لاتعنيها حرفيا
اقتباس:
وجوب خدمة المرأة زوجها
سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين - أثابه الله -:
قرأت في إحدى الصحف هنا فتوى لأحد العلماء يقول فيها إن خدمة الزوجة لزوجها ليست واجبة عليها أصلاً وإنما عقده عليها للاستمتاع فقط ، أما خدمتها له فذلك من باب حسن العشرة، وقال إنه يلزم الزوج إحضار خدم لزوجته لو كانت لا تخدمه أو تخدم نفسها لأي سبب . هل هذا صحيح وإذا كان غير صحيح فالحمد لله أن هذه الصحيفة ليست واسعة الانتشار ،وإلا لأصبح الأزواج بعضهم عزابا عندما تقرأ بعض النسوة هذه الفتوى .
فأجاب : هذه الفتوى غير صحيحة ولا عمل عليها فقد كانت النساء صحابيات يخدمن أزواجهن كما أخبرت بذلك أسماء بنت أبي بكر عن خدمتها للزبير بن العوام ، وكذا فاطمة الزهراء في خدمة علي رضي الله عنهما وغيرهما ولم يزل عرف المسلمين على أن الزوجة تخدم زوجها الخدمة المعتادة لهما في إصلاح الطعام وتغسيل الثياب والأواني وتنظيف الدور وكذا
في سقي الدواب وحلبها وفي الحرث ونحوه كل بما يناسبه وهذا عرف جرى عليه العمل من العهد النبوي إلى عهدنا هذا من غير نكير، ولكن لا ينبغي تكليفها بما فيه مشقة وصعوبة وإنما ذلك حسب القدرة والعادة والله الموفق
|
هو اعلم بالتأكيد ولن اجادل في ذلك
والمرأه في كل زمان ومكان تعمل في بيتها ولم يطلب احد غير ذلك
لكن النقطه هنا هل لو رفضت او لم تعرف تكون قد اذنبت واستحقت ان يضربها زوجها كمايفعل بعض الرجال ؟
اقتباس:
قال ابن القيم رحمه الله :
فصل في حكم النبي صلى الله عليه وسلم في خدمة المرأة لزوجها
قال ابن حبيب في " الواضحة " :
حكم النبي صلى الله عليه وسلم بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبين فاطمة رضي الله عنها حين اشتكيا إليه الخدمة ، فحكم على فاطمة بالخدمة الباطنة ، خدمة البيت ، وحكم على عليٍّ بالخدمة الظاهرة .
ثم قال ابن حبيب :
والخدمة الباطنة : العجين ، والطبخ ، والفرش ، وكنس البيت ، واستقاء الماء ، وعمل البيت كله .
وفي الصحيحين أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقى في يديها من الرحى ، وتسأله خادما فلم تجده ، فذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرتْه ، قال علي : فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا ، فذهبنا نقوم ، فقال : مكانكما ، فجاء فقعد حتى وجدت برد قدميه على بطني ، فقال : ألا أدلكما على ما هو خير لكما مما سألتما ؟ إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم .
قال علي : فما تركتها بعدُ ، قيل : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين .
وصح عن أسماء أنها قالت كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله ، وكان له فرس ، وكنت أسوسه ، وكنت أحتش له ، وأقوم عليه .
وصح عنها أنها كانت تعلف فرسه ، وتسقي الماء ، وتخرز الدلو ، وتعجن ، وتنقل النوى على رأسها من أرض له على ثلثي فرسخ
|
بارك الله فيك ادله واضحه جدا فيما تفعله المرأه في بيتها ولكن السؤال هل هو اجباري ام اختياري
ابو نايف
الرجل لو تزوج امرأه تربت في بيت لاتعمل فيه وهناك من يقوم عنها بكل خدمه في المنزل فمن حقها حسب مافهمت من الفتوى ان لاتعمل ومن حقها ان يجلب لها خادمة تقوم عنها بعملها بمعنى انه لو لم تعمل فهي لم تقصر في واجب من واجباتها الزوجيه التي تحاسب عليها
من ضمن الحقوق التي لاتعلمها المرأه
انها اذا طلقت وهي حامل فهو يتحمل الانفاق عليها حتى ولادتها
واذا ولدت فهو يسترضعها لابنه يعني يطلب منها ارضاع ابنه ان وافقت فبها وان لا فيعرض عليها مقابل ذلك وان رفضت يحضر له مرضعه وهو عند امه
وينفق عليها وعليه حتى يتم السنتين
ثم يبقى في رعايتها واذا تزوجت فلامها وان لم تكن موجوده او قادره فلأختها وان تعذر ذلك فلجدة الطفل من ابيه واذا تعذرت فللاب يعني الاب ياتي في المرتبه الرابعه
وهذا الحق لا تعلمه كثير من الامهات ويفتري فيهم الرجال الى اقصى الحدود
ابو نايف
اقدر مرورك
تحيه طيبه
|
|
|