لحظــــة ضيــــــق صادقة
وقعت تحت يدي هذه القصة الرائعة واحببت ان تشاركوني في قرائتها اتمني انها تعجبكم
اقبلت عليهم كملكة في موكبها تتهادي في خطواتها وتختال في مشيتها ..بدت كملاك يمشي على الأرض بذلك الفستان الذي خاطته لها والدتها طوال السنوات الثلاث السابقة ...أمسك بيدها فأحست بدفء يعتريها وحمرة تعلو
وجنتيها....نظرت لعينية اللتين طالما أحبتهما....وبدورة بادلها نظرة مليئة بالرضا......
لطالما لاحقها بتلك العينين..كان يعلم سر أنجذاب زميلاته إليه دون غيرة وتأكد دوما أن وسامته ومركزة الإجتماعي قد لعب دورا كبيرا في ذلك...ولكن كانت سلمي ذات القوام الرشيق تختلف عنهن جميعاً...حاول بشتي الطرق أن يلفت انتباهها إليه ولكن كانت محاولاته تبوء بالفشل..لم تكن تجرح شعورة بل كانت تصده بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمي الصداقة.....كانت فتاة متزنه ومستقيمة...أحبته بصدق ومع ذلك لم تسمح لذلك الشعور بأن يجرفها للخطأ....فقد كانت تؤمن بأن كل ما يبدأ بخطا سينتهي بخطأ لا محالة..فضلت ان تبتعد عنه فطلبت نقلها للفرع الثاني للشركة.....وبعد مضئ شهر حضر برفقة والدية طالبا يدها ..فقد احس بأنها الوحيدة التي ملكت قلبة وعقلة.......
سرحت بفكرها قليلا وتذكرت أيام الخطوبة..كم كانت أياما جميلة..كل يوم فيها أحلي من سابقة..كان أحمد يفاجئها بالهدايا والزهور....ولطالما احبت عبيرها وشذاها..أبتسمت لدي تذكرها أول مرة قام بزيارتهم فيها بعد الخطبة....فقد أحضر لها طاقة من الزهور المتنوعة...جلسا سويا ولم ينطقا بكلمة واحدة......
;)
|