![]() |
|
|
التسجيل | التعليمـــات | التقويم | مشاركات اليوم | البحث |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||||||
|
||||||||
![]() ﴿ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ﴾ تدبُّر: الخير ليس فيما تراه أنت بل فيما يراه ربك، فسلم له أمره واطرح نفسك بين يديه، وتبرأ من حولك وقوتك إلى حوله وقوته.. فكم من حادثة لا يُرَى فيها للخير أثرٌ، فإذا بها خيرٌ ليس للشر فيه أثرٌ.. وكم من محنة نراها قاصمةَ الظهرِ، فإذا بها منحةٌ رافعةٌ للقدرِ، ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾.[1] لو فكرت فيما قدره، مما قدمه لك أو أخره، واستشعرت لطفه وإحسانه، وبره بمن أطاعه ورضوانه، لعلمتَ أنه يريد لك الخير، ويدفع عنك الضر: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾.[2] نعم، كن على يقين من ذلك، وكن أوثق بوعد الله مما تراه بعينك، ومما تسمعه بأذنك، ومما تمسه بيده.. فإذا ساورتك الشكوك، وراودتك الأوهام، وحامت حولك الظنون، فقل لها: أنا ظني بربي جميل، أنا ظني بربي جميل. قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾.[3] وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾.[4] [1] سورة النُّورِ: الْآيَةُ/ 11 [2] سورة الْبَقَرَةِ : الْآيَةُ/ 54 [3] سورة الْبَقَرَةِ: الْآيَةُ/ 216 [4] سورة النساء: الْآيَةُ/ الالوكة |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ | JUMANA | رياض الصالحين | 13 | 06-17-2010 07:31 AM |