الإهداءات | |
|
التسجيل | التعليمـــات | التقويم | مشاركات اليوم | البحث |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||||||
|
|||||||
بينما أنا في عذابي ... تذكرت ربــي
السلام عليكم
هذه اول مشاركة بعد انقطاعي قرأتها وأعجبتني فحبيت ان تطلعون عليها لما تحتويه من ابعاد الكل يعرفها تماما 00 امنيتي ان تعجبكم ------------------- تناولت قهوة الصباح المظلمة وشعرت بعدها أن "العالم قـد استيقظ في رأسي " بعد سبات طويل خلته كافيا للتخلص من صخور الهم المتجذرة في شرايين قلبي لكنه لم يكن الا مسكنا عدت بعده الى صحرائي الشقية... ثم استغرقت في ذاتي بضع دقائق .. أفكر في أمري .. فما مر علي من أحداث في هذه الدنيا يستحق التدقيق ... فكم هي غريبة وكم هو غريب هذا الانسان الذي يستوطنها ..... قلبت صفحاتي جميعا .. البيضاء والسوداء والملونه ... ووجدت أني أنتمي لكل منها بنسب متساوية .. حاولت أن أكيل بمكيالين فيما بينها كما تقوم به العزيزة واشنطن حاليا بين العرب وطفلتها البريئة دائما اسرائيل ... لكنني لم أجد الى ذلك سبيلا ...فلا أمتلك أسلحة الدمار الشامل لامكــن صفحــتي البيضاء من الانتصار .... ولكن أليس من العجـب اجتماع الايمان والكفر والنفاق في أرض ذاتي بهذه النسب المتساوية .... لابد أن أحدد من أنا وماذا يمثلني ؟؟ ولكــن كيف؟؟ ...... سؤال في حيرة يبحث عن شط يقين يرسو فيه .... أن تكون مؤمنا .... حقا انها نعمة يستحق الموت من أجلها ... لكنها تتطلب وتتطلب ... وأعتقد أن هناك أجزاءا من نفسي تقاوم هذه المتطلبات بعنف كما يحدث في الشقيقة الجزائر وأجـد دبلوماسيتي العصرية تفشل كفشل أولبرايت في ترويض خيول الشرق الاوســط .... هل هذا يعني بأن أرض ذاتي لا تصلح لان أزرع فيها بذور الخير ؟؟ أم أن هناك أجزاءا معينة غير صالحة للزراعة؟؟؟ ماذا عن الكفــر ؟؟ ... ان مكوناتي المعرفية ترفضه بتبجــح وبدون مواراه كما يفعل نتنياهو في رفضه الانسحاب من الاراضي التي تم الاتفاق على الانسحاب منها لكن الغريب في الامر أن هناك بقعــا من الاراضي القاحلة في أعماق أعماقي تنادي به وترسل اليه مؤشرات الغزل كما يحدث حاليا بين ايران وواشنطــن.. ما العمل اذا؟؟ ماذا أزرع في هذه الذات ؟؟ وكيف يتم ذلك ؟؟ آه اني أتعذب .... أصابني نوع من التوتر لبرهة من الزمن أبحث عن حل لمشكلة الزراعة عندي .. الا أني توصلت للحل بالطريقة ذاتها التي توصل فيها نيوتن لحل سبب سقوط التفاحة ... نعم الحل في الديموقراطية ... ولا غير الديموقراطية يحل مسألة الشرق الذاتي عندي ..... دعوت الاحزاب اليمينية المتمثلة في ايماني واخلاصي وصدقي وايثاري ... والاحزاب اليسارية المتمثلة في غرائزي وشهواتي وطمعي ... ودعوت الكل أن يصوت ويختار .... وبعدها أصل للذات المرشحة لان تكون ذاتي ...وتحدثت الصحف الوسواسية التي تصدر من مركز الشهوات لدي .. عن قرب انتهاء أزمة الشرق الذاتي ... واستبشرت جميع أسواق الطموح والامل عندي خيرا ... وارتفعت أسهم التفاؤل لدرجة كبيرة ... كما أن عملة التصميم والارادة تحــسـن مستواها أمام الدولار الامــريـكي.. ولكن ما حدث بعدئذ كان مخيبا للآمال ... فقـد أشارت استطلاعات الرأي أن الحزبين سيتعادلان حتما .. مما يشير الى حتمية اقامة شـخـصية ائتلافية ... مما يعني أني سأكون ملونا منافقـــا ... لقد كانت هذه النتيجة هي النتيجة الواقعية التي يمكن للانا عندي أن تصل اليها ... فلابد أن أكون زهــرة تحمــل شــوكهـا .... وشمســا ترســل وهجــها ... آه ما العمل ؟؟ هل أستسلم لهذه الديموقراطية المخزية ؟؟ وهذه النتيجة المجحفــة؟؟؟ ........ آه اني أتعذب من جديد ..... فجــأة وبينما أنا في عذابي ... تذكرت ربــي ... تذكرت سيد هذا الوجود وخالقه .... توجهت اليه بقلب كســير ... ونفــس حــزينة .....قائلا .... مولاي .... اني عبدك ... اني أهرب منك اليك ,.... مولاي عفوك ... عفوك ... عفوك .... عندها أدركت أن كل ما يدور في ذاتي لا حل له الا عند خالق هــذه الـــــذات ............... والله أكبر عذرا للاطالة ولكن هذا الموضوع برمته |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
عذابي فيك يا شدة عذابي ! ! ! | راجي الوصل | همس القوافي | 6 | 06-06-2011 05:59 PM |
حكاية عذابي | بلا حدود | عطر الكلمات | 2 | 03-28-2008 02:04 AM |
بينما يعيش 80% من السعوديين في بيوت إيجار | صـعب المنال | مواضيع الحوار والنقاش | 3 | 11-18-2007 02:32 PM |
((تفنن في عذابي )) | سعودي جنوبي | عطر الكلمات | 12 | 01-08-2006 07:26 PM |
ادري عذابي زاد لحضه غيابك | المسكت | عطر الكلمات | 7 | 11-22-2002 08:13 AM |