الإهداءات


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-26-2006, 03:38 PM   #9


الصورة الرمزية سيّد الكواسر
سيّد الكواسر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2676
 تاريخ التسجيل :  Jun 2005
 أخر زيارة : 06-23-2013 (10:14 PM)
 المشاركات : 483 [ + ]
 التقييم :  1
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الــمــقــلــدون !!!



&#91color=#0000FF&#93أخي المشرف المميز والمتميّز علي معتوق أحييك بأجمل تحية سلام الله عليك ورحمته وبركاته إسمح لي يأخي أن أشيد بشخصك كقائد ومشرف ليس تملّقاً ولا مديح بقصد تحقيق أهداف إنما هو شعور صادق أجده في نفسي بني من خلال إطلاعي على مشاركاتك وإنتقائك لمواضيع هادفة وحساسة والمجتمع في أمس الحاجة لمن يكتب عن مثلها فأدعوا الله لك بالتوفيق وأن يفتح عليك من واسع فضله ويسددك لكل خير ولي مداخلة بسيطة كنت أتمنى أن تكون من ضمن زوايا أو محاور الموضوع الذي كتبت عنه وهو التقليد وصفة من ينتهج هذا النهج أو يكون من ضمن تركيبة شخصيته هذه الصفة وقد يكابر على الإعتراف بأنه مقلد أو يبحث عن أمر أو فعل لم يسبق إليه أحد أو لا يعرف المجتمع عنه شيء فينادي بما يدعي أنه إنجازه مع علمه أن من قام بذلك العمل هو غيره سواءً علمه الناس أو لم يعلموه فهو بكل كلاحة يدعي أمام المجتمع بأنه تعب في تحقيق هذا النجاح وأنه كلفه الكثير من الوقت والجهد حتى أتم هذا النجاح وعجياً لقلب ذلك الدجال وما هو أعجب أن الناس يأخذون بمن نادى بالسلعة وينجرفون خلف من نادى أولاً ولذلك قال الله تعالى : هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم وقال صلى الله عليه وسلّم : يؤتى بالدنيا يوم القيامة على هيئة عجوزٍ شمطاء فيقول السارق أفيكِ سرقت ويقول القاتل أفيك قتلت ثم يؤمر بها فتلقى في النار ويلقى خلفها أهلها أخي الكريم علي معتوق جعل الله في الدنيا الأسباب التي تتبع لتحقيق المآرب والأهداف ولتعمر الدنيا بما يحقق مصالح الخلق فتعينهم على تحقيق الهدف الأسمى والذي من أجله وجدوا ألا وهو عبادة الله وحده ونبذ الشرك به وجعل في قلوب الناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسمومة والأنعام والحرث والله جعل عنده حسن المآب أؤيّد ما ذكرته عن صفات المقلدين ولكنني أعترض على بعض النقاط التي أوردتها من الفشل أو عدم النجاح والأصل ان النجاح قد لا يتحقق للصادقين وعلى خلافه للمقلدين قد يتحقق وهو لهم فتنة واستدراج من الذي يعلم السر وأخفى ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والفشل الذي مني به الصادق في عمله وهو الأصل ليس شرطاً أن يكون سبباً في عدم مواصلة التجربة وخذ على سبيل المثال نبينا محمد صلى الله عليه وسلّم عندما دعى قومه إلى عبادة الله وحده حاربوه وأتهموه وأصبحوا له بالمرصاد إلى درجة أنهم يحذرون الحجّاج منه ويتهمونه بأنه مجنون وساحر وكذاب ، ولما علم الله أنه ليس له بينهم رجاء يحقق أذن له بالهجرة إلى المدينة المنورة وفيها حوصر وأوذي من المنافقين وبني يهود حتى أنه صلى الله عليه وسلّم إذا قرأت سيرته بعد هجرته إلى المدينة تجد أنه عليه أفضل الصلاة والسلام لم يهدأ له بال ولم يستقر الإستقرار الذي يحلم به اي بشر على وجه الأرض ، وفي الوقت نفسه لم يهدأ لقريش بال وهنا تذكر قول الله تبارك وتعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوّاً شياطين الإنس والجن الآية وكل من سار على نهج الأنبياء ووحد الله واتبع هديهم فهو مستهدف بالعداء ، وكذلك سيرى الأنبياء من قبل فكم من الأنبياء قتل ولم يبلغ رسالته وكم من الأنبياء آمن به الرجل والرجلين وكم من الأنبياء لم يؤمن به أحد وهذا ما أخبر به الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام في الحديث : يأتي النبي يوم القيامة وعه الره ط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد أو كما قال صلى الله عليه وسلّم وفي ما مضى قد نستنبط أن الفشل ليس ذريعة وليس معرّة وخذ دليلاً أن الغزوة التي يخرج فيها الجيش في سبيل الله إن هم لم ينصرو وأصيبوا أخذا الأجر كاملاً وإن هم إنتصروا فقد أستعجلوا ثلثي الأجر وخذ قياساً أن الدنيا فيها الكثير من المصائب فقد يبتلى المرء على قدر دينه وأشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل وكلما وجد في إيمان المرء صلابة زيد له في البلاء وكذلك ما نسمعه من شخصيات شابة طموحة دخلت أسواق المال وأرتفعت وأرتفعت أسمائهم ثم في لحظات أصبحوا حرامية نصّابين أكلوا أموال الناس بالباطل ،،، من المسؤول عن مثل هذه الأقاويل ؟؟؟ لماذا لما حققوا نجاحات صفقنا بأيدينا وأرجلنا لهم ؟؟ لماذا لما أصبحوا منافسين لغيرهم إتبعنا كل ناعق ينعق بالسوء فيهم ؟؟ لماذا لا نفقه في طبيعة البشر وما خلقه الله من صفات الحقد والحسد التي لا تظهر على السطح ولكن الأحداث والمواقف من خلال الأيام هي التي تظهرها للعيان؟؟ في القرآن لما قص يوسف على أبيه قائلاً : ياأبت إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر لي ساجدين ماذا وقع في نفس أبيه : قال يابني لا تقصص رءياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً إن الشيطان للإنسان عدوٌّ مبين قس كذلك عندما يتحدث شخص من الناس بكلام الله وحديث نبيه صلى الله عليه وسلّم ما أن يفرغ المجلس حتى تبدأ المحشات والغيبة والتشويه والكلام في الظهر ماهو دافع مثل هذه التصرفات والتقوّل على الغير بما ليس فيهم ؟؟ هنا تظهر لك جليّة شخصيات المقلدين ،،،يبدأ الأول : _ ياخي شفت كيف يتكلم ؟ والله ما معه من العلم كفحه ؟ الثاني : مجاملاً لخويه صادق ، والله ودي إنه سكت كان أحلى الثالث : مع الخيل ياشقرا لا وزيد يصلح نفسه أنه عالم ،، أرهي إنه يظن إنه أو تنزل عليه رمائدة م نالسماء تكون عيداً لأولنا وآخرنا ،،، مثل هذه العبارات تسمعها وقلبك يتفطر على ما تسمع ألماً وحزناً وياليت قومي يعلمون ناهيك أن كانو من أقرب الناس إليك ،، فلما تناصحهم تصبح أنت المقاطع الذي غير مرغوب فيك لأنك لست من نفس الرصّه ولا يتفق هواك مع التقليد الأعمى الذي هم في سوقه سادة ومعلّمين ؟؟ ياحسرة على العباد وفي الختام أجد أنك يا أخي علي قد أثرت موضوعاً هو في نظري مهم وحساس وعلاجه يتطلب الكثير والكثير من الوقت ناهيك عن المال الذي أصبح مقاياس الناس لك به فإن أنت ملكت المال شيّخوك ولو كنت لا تساوي ريال ولو كنت تسوى وزنك من المرجلة والشيمة والكرم والعلم ولا عندك قروش فأنت في نظرهم لا قيمة لك ،، أشكرك كل الشكر على إثارة المواضيع الجيدة والمثيرة للإهتمام والبنّاءة وأتمنى أن أتشرف منك بالسماح لي بالمشاركة والتفاعل مع القضايا التي تطرحها وأشد من عضدك فيما ذكرت ولو كنت ألمس بأن إدارة المنتدى وجدت فيك الشخصية الفذّة لتجعلك مشرفاً على المنتدى الخاص بقبيلة بني عمرو بالتوفيق يابو تركي لك مني فائق التحية والتقدير أخوكم سيّد الكواسر&#91/color&#93


 


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 (Unregistered) TranZ By Almuhajir