|
|
#12 |
![]() |
منذ زمن بني امية لا يزوجون العربية الا عربي
وبلهجة العصر قبلي كما قيل ومع ذلك هم يعرفون الكلام الآتي حتى في باب النكاح أبطل النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ما كان مشهورا عند العرب في جاهليتهم بعدم إنكاح من هو دونهم في النسب فعن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها انكحي أسامة بن زيد فكرهته - لأنها عربية قرشية وأسامة من الموالي - ثم قال انكحي أسامة فنكحته" رواه مسلم (1480) وزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنة عمته زينب بنت جحش القرشية رضي الله عنها مولاه زيد بن حارثة رضي الله عنه فأرجح القولين أن الكفاءة في النكاح هي الكفاءة في الدين. نعم كما نعرفه اليوم نحن ولكن بين هنا وهناك ثمة فارق كما بين العذيب وبارق اذكركم بــــ بريرة يقول ابن عباس رضي الله عنهما : إن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث ، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس : يا عباس ، ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا ؟ رواه البخاري . فلما رأى مغيث إصرار بريرة على صده ، وأنها عازمة على تركه ، استشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فشفع له عندها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو راجعته ، فإنه زوجك وأبو ولدك . قالت : يا رسول الله ، تأمرني ؟ قال : إنما أنا أشفع . قالت : لا حاجة لي فيه . اي الفريقين مع تحياتي وتقديري |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|