الإهداءات |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | التقويم | مشاركات اليوم | البحث |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 |
|
عضو شرف
![]() |
البدر في سطور :
وكانت القصائد قد أخذت تغفل الغزال و الجمل وتتحدث عن العربة و ستائرها
المخملية اللتي " خلفها النواعس السود " وكانت كل قصيدة تعرف في من قيلت دون أن يغضب أحد . وكم تمنيت أن اكبر واكتب قصيدة جميلة في الحبيبة . كبرت وكتبت قصائد كثيرة ومازلت اصر أن قصائدي لم تكتب لأحد . كنت اسمع " الكبار " يناقشون اشياء كثيرة ويتطرقون للسياسة ، ولا يخفون حماسهم لكل حركة تحررية تحدث في العالم العربي وفرحهم بها . كنا نحس أن كل من قال : أنا عربي هو منا ، إلى أن صدمنا أن هناك عرب .. و عرب ! مازلت اتذكر حماسي .. منقطع النظير عندما حدث العدوان الثلاثي على مصر بعد تأمين قناة السويس ، وكيف كنت اسمع الأخبار والأناشيد الحماسية من المذياع في غرفة " صالح العنبر " ثم اذهب لأقص كل ما سمعته على " العجائز " أو " امهاتي اللواتي يرافقن والدتي رحمها الله " وهن يجلسن في ظلال البيت في الصباح ، وكان لدي عادة غير جيدة حين ينشغلن عن حديثي في أمر آخر ، وهي إنني اضع إصبعي على ذقن من تواليني منهن وأجذب وجهها ناحيتي كي اكمل موضوعي الذي لاينتهي ، " هذه مرحلة ما بعد البلادة و التعثر في الكلام " |
أنا أفكر ، إذاً - أنا موجود - ..!
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|