11-07-2010, 06:16 PM
|
#14
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4108
|
|
تاريخ التسجيل : Feb 2006
|
|
أخر زيارة : 08-22-2016 (02:20 PM)
|
|
المشاركات :
4,159 [
+
] |
|
التقييم : 1
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
قال تعالى:" وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق "
في الصحيحين عن أبي هر يرة رضي الله عنه عن النبي سلم قال :
( أفضل الأعمال الإيمان بالله ورسوله ، ثم جهاد في سبيل الله ، ثم حج مبرور )
حج علي بن الموفق ستين حجة فقال :
فلما كان بعد ذلك جلست في الحجر أفكر في حالي و كثرة تردادي إلى ذلك المكان و لا أدري
هل قبل مني حجي أم رد ؟ !!
ثم نمت فرأيت في منامي قائلاً يقول لي :
هل تدعو إلى بيتك إلا من تحب
قال : فاستيقظت و قد سري عني
ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة
كان الإمام أحمد يدعو و يقول :
اللهم أعزني بطاعتك ، و لا تذلني بمعصيتك
ألا إنما التقوى هي العـز والكــرم
و حبـــــــــك للدنيا هو الذل و السقم
و ليس علــى عبد تقي نقيصــــــة
إذا حقق التقوى و إن حاك أو حجم
و قد روي أن الله تعالى يقول للحجاج يوم عرفة :
أفيضوا مغفوراً لكم و لمن شفعتم فيه
قيل للحسن: الحج المبرور جزاؤه الجنة ؟
قال : آية ذلك أن يرجع زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة
و قيل له : جزاء الحج المغفرة ؟
قال : آية ذلك أن يدع سيء ما كان عليه من العمل
القدوم على اللـــه :
قال بعض الملوك لأبي حازم : كيف القدوم على الله تعالى ؟
فقال أبو حازم : أما قدوم الطائع على الله تعالى فكقدوم الغائب على أهله المشتاقين إليه
و أما قدوم العاصي فكقدوم العبد الآبق على سيده الغضبان
كم بين الذين لا يحزنهم الفزع الأكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون وبين
الذين يدعون إلى نار جهنم دعا !!
قال علي رضي الله عنه :
تتلقاهم الملائكة على أبواب الجنة : سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين
و تلقى كل غلمان صاحبهم يطيفون به فعل الولدان بالحميم جاء من الغيبة :
أبشر فقد أعد الله لك من الكرامة كذا و كذا
و ينطلق غلام من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين
فيقول : هذا فلان باسمه في الدنيا
فيقلن : أنت رأيته ؟
فيقول : نعم ، فيستخفهن الفرح حتى يخرجن إلى أسكفة الباب
قال أبو سليمان الداراني :
تبعث الحوراء من الحور الوصيف من وصائفها فتقول :
ويحك انظر ما فعل بولي الله ؟
فتستبطئه فتبعث وصيفاً آخر، فيأتي الأول فيقول : تركته عند الميزان ، و يأتي الثاني فيقول :
تركته عند الصراط ، و يأتي الثالث فيقول : قد دخل باب الجنة فيستخفها الفرح فتقف على
باب الجنة فإذا أتاها اعتنقته فيدخل خياشيمه من ريحها ما لا يخرج أبدا
إذا هَبَّتْ رياحُـــك فاغتنمها **** فعقبى كـــــلِّ خافقــة سكـون
ولا تَغْفُل عن الإحسان فيها **** فما تدري السكون متى يكون؟
( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق )
ويقول النبي سلم :
( من أراد الحج فليتعجل , فإنه قد يمرض المريض ، وتضل الضالة ، وتعرض الحاجة )
|
|
|
|