الله يوفقكم
كنا في فترة الدراسة الثانوية في الرياض ساكنين بعزبة انا ومعي من الرجال الطيبين شرواكم ستة رجال وكنا مقسمين العزبة كل يوم على اثنين من الصباح حتى الليل .
في الصباح يقوم واحد يجهز الحليب والشاهي والثاني يروح يجيب الخبز وعلى فكره في ذيك الايام لايوجد تميس في الرياض .
كان معي خوي يساعدني في كل شيء لكن العشاء ما يحضر معنا على شأن اغسل المواعين وحدي .
المهم مالكم بالطويلة البيت اللي نحن فيه لاكهرباء ولا ماء .
ومن كثرة ما يكرر الغياب عن العشاء قررت ان اجمع المواعين على فراشه والحفها شرشفه وفعلا حصل ذلك ولما سمعناه جاء طفينا الاتريك وتلحفنا ورقدنا نريد نشوف ردة فعله .
دخل الرجال ويتلمس الطريق ليصل لفراشه وساعة وصله وحاول يسحب الشرشف الى القدور والصحون والفناجيل بين ارجوله .
وعاد تصوروا الصدمه له والضحك منا .
قمنا وولعنا الاتريك وقلنا لاهنت اولا صلح لنا شاهي ونشربه فيما تغسل المواعين ولا عاد تعيدها .
قال توبة حرام ماعاد اعيدها بعد هذه القرشعة بغيت اختلف .
راح غسل المواعين وردها مكانها وقلبناها سمرة وضحك وشاهي الى ان صلينا الفجر وافطرنا ورحنا للدراسة .
|