12-15-2014, 12:13 AM
|
|
|
|
لوني المفضل
Cadetblue
|
رقم العضوية : 28521 |
تاريخ التسجيل : Apr 2013 |
فترة الأقامة : 4512 يوم |
أخر زيارة : 09-02-2020 (11:11 PM) |
المشاركات :
1,309 [
+
]
|
التقييم :
1 |
معدل التقييم :
 |
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم وائل
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المؤسف وأنه حتى يومنا هذا لا يزال هناك من يرفض فهم الآخر والتفاهم معه
وأصبحنا لا نحب المختلف عنا ، ولا المختلف معنا
رغم أن الاختلاف بين الناس وفي الكون، هو مظهر من مظاهر عظمـة الخـالق، وآيـة مـن آياتـه.
ولهذا وجب التعامـل مـع هـذا التنـوع بحـب.
ويجب أن نحب الآخر لذاته المختلفة، وحتى لما هو موضع خلاف معه،
ولا فوقية فيها لأحد ولا دونية لآخر، وهو الأمـر الـذي يعكـس صـورة هـي مـن أصـدق معـاني الحـب ومـن أصفى تجلياته في الإيمان الإسلامي.
وهنا أذكر أبياتاً للمتصوف الكبير ابن عربي يقول فيها:
لــــــست أنــــــا ولــــــست هــــــو ***. فمــــــــن أنــــــــا ومــــــــن هــــــــو
فيــــــا هــــــو قــــــل أنــــــت أنــــــا ***. ويـــــا أنـــا هـــــل أنـــــت هـــــو
لا أنــــــــــا مــــــــــا هــــــو أنـــــــــــا ***. ولا هـــــو مـــــــا هــــــــو هــــــــــو
إن كل ما نستطيع قولـه هـو أن الله كـرم الإنـسان لذاتـه الإنـسانية، وهـذا تكـريم إلهـي يتجـاوز الجنس واللون واللغة وحتى العقيدة الدينية. وتقول الآية القرآنيـة الكريمـة: " ولقـد كرمنـا بـني آدم"( الإسراء 70 )
فلماذا إلى يومنا هذا نرفض المختلف ؟
|
بلى قد نحب المختلف (معنا) وليس (عـــــ نا)
لأننا نملك معرفة سابقة وتصور عنه وعن نقطة اختلافه لأنه معنا وليس غريب
بيــــد ان رفضنا للمختلف عــــــــــــــــــ نا
و ليس معنا قد يعود لتوقف فهم الية لغة الخطاب والحوار معه
فلذلك نعبر عنه بـــــــــــ ( عنا)
تحياتي
|