الإهداءات


همس القوافي خاص باطروحات شعراء وأعضاء المنتدى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-27-2013, 08:50 AM   #4
كاتب قدير ومميّز


الصورة الرمزية حكيم المنتدى
حكيم المنتدى غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21704
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 03-06-2016 (05:12 PM)
 المشاركات : 2,252 [ + ]
 التقييم :  3
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم المنتدى مشاهدة المشاركة
تلاهيف
لوحة فنية جذابة
طرزتيها بجمال المعنى ومرارة الاستزادة من
شراب المر
وانكشاف الجرح أمام الطبيعة بظروفها
القاسية
!!
ولي عودة
بمشيئة الله تعالى
وعَدت وعُدت
لملكة الحرف الذهبي
ولك أيها القاريء الكريم
لأسجل أعجابي بهذا التفرد
في جمال القصيد

!
صــد وَ ع ـناد!!!
!!
ريم جفول وحرة لا تنقاد
إلا لنفسها
تقول
/
إدفن احلامي وعانق بالسهاد
كل حرفٍ ما مداك تأجله !

/
هذا المطلع شارد وهو مستوحى من عنوان القصيدة
" صد وعناد " ولكن العنوان أفردت له بيتا فريدا
عجيبا لتربط أول القصيدة بآخرها
لذلك بدأت بفعل الأمر أدفن لكن ماذا سوف يُدفن
إنها غاية هذه الحالمة والتي أصبحت أحلام ذهبت
ولم يبقى لها منها إلا السهاد
الذي هو الحرمان من النوم لمدة طويلة
وهو يحدث بغير رغبة الإنسان
ثم تقول
/
يانذير الشوق ياحزن الحداد
كم بقى للروح مُرٍ تنهله ؟

/
وكأن هذا السهاد هو نذير لتلك الأفراح بأنه سوف يمحقها
ويبدلها حزناً مدلهماً نتيجتهُ الحداد على تلك الآمال،
وذلك يعني إعلان موت تلك المشاعر
وبعد ذلك تتسأل الشاعرة
وبنظرة تشاؤمية
بقولها " كم بقى للروح مُرٍ تنهله "
بمعنى أنها قد ارتوت علقما حتى الثمالة
وأضحت لا تستطيع الزيادة
وبعدها تنقل الحديث
للمتلقي
/
شف لهيب الخوف من تحت الرماد
كيف دمعات العيون تْشَعّْله !
شف سراب النور شف حبر المداد
من سرابي لا سرا بي - أكمله !

/
شف أي انظر أو تأمل بيتين حبلى بالمعاني
ففي البيت الأول : خوف من تحت الرماد ضبابية عالقة
يزيد من عمقها أن الدمع الذي ينسكب تحتها أصبح نارا تلهب
ذلك الرماد وتزيد من شدة تلك النيران المتقدة،
وفي البيت الثاني أتت بالــمتضاد النور
كيف أصبح مداداً لكنه أصبح سراباً
وشيء غير مأمول البتة
لتؤكد الضياع الفعلي
وتعود لتربط شتات
المعنى بقولها
/
يستوي المعنى على وقت الحصاد
والحروف تغل مْ البوح اجمله !

/
أي أن المعنى أستوفى وحان حصاده
لكن المشكلة الحروف تلعثمت وغلت
البوح الجميل لتستبدله
بقولها
!
مثقله أفكار وجنون وَ عناد
والخطاوي من دروبي موحله
مُثقله احزان و الحرمان جاد
بكل جرحٍ في كياني يثقله !

/
وتصف نفسها بأنها أصبحت مثقلة جنون وعناد
وأصبحت خطواتها ثقيلة فهي تمشي طريق موحل بالرماد،
وليس هذا فقط بل هي ثكلى بالحرمان
والجراح والأحزان
حتى أضحت
تقول
/
صوتي إمن الآه منزوع الضماد
كل نسمات الجروح تقّبله !

/
وترتفع قمة الحزن في هذا البيت بان الصوت
أصبح أبح أجش وكأنه جرح نزع من عليه ضماده
وكل ما في الكون أصبح يقبله وصف بلاغي
يتجاوز المعقول
" يقبله "
وكان كل شيء في الحياة فرح بهذه التعاسة
حتى أنه حينما يزيد هذا الجرح ألماً يفرح
ـ لأن التقبيل دليل الفرح ـ
وهذا يدل على شماتة الأعداء وانكشاف هذا الجرح
لعوامل الطقس والتعرية حتى أنها وصلت
إلى درجة التمني أنها
لا تستطيع رؤية حالتها
المحزنة والكئيبة
بقولها
/
ليت عيني ما تشوف إلا السواد
كان قلبي ما يشوف الأخيله!
ودي ادفن تحت هـ البوح ارتعاد
ودي انبذ كل طيف و اسئله
ودي القى بعد غرباتي بلاد
ودي أحكم بعض أشواق و وله

/
الكلمتين " ليت ، وودي " تعني الشيء نفسه فقد تمنت
شــاعرتنا أنها عميا لا ترى شيء أو أنها تدفن
تحت البوح خــوفاً منها أن لا تتخيل حالها
ولا تتسأل عن شيء وأنها تستطيع التحكم
ببعض أشواقها وولها
واترك خلفي في هذه الأبيات مـــكشوفات
كثيرة وآمال عريضة لكي تحتفظ الأبيات
بزخمها وقوتها
!!
وفي خاتمة
جعلتني أقف حائرا
تقول شاعرتنا
/
عمري اللي ضاع في صــد وَ ع ـناد
ما فقدت من آخره غير اولّه !

!
ماذا أقول
أحتاج إلى صفحات لشرح هذا البيت
والذي سوف أبقيه لغزا أمامك
أيها القاري الكريم
لتقرأه بنفسك
وأذكرك انه كان عنوان القصيدة
صــد وَ ع ـناد!!!
وكتبه
حكيم المنتدى


 
 توقيع : حكيم المنتدى



رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 (Unregistered) TranZ By Almuhajir