الإهداءات


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2013, 11:00 AM   #11
ضيفة بني عمرو


الصورة الرمزية أم وائل
أم وائل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28441
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 01-08-2021 (01:45 PM)
 المشاركات : 3,492 [ + ]
 التقييم :  287
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأزدية مشاهدة المشاركة
عليكم السلام ورحمة الله


حقيقة ياغالية واقولها مع احترامي لكل حواء

رأيي ولا اظن ان احد يخالفني فيه

حواء في بلادنا ما ظلمها أحد بل هي التي ظلمت نفسها

أمرها الله بالقرار في البيت ,والفرار عن مواطن الفتن

ووصفها الشرع بأحسن الاوصاف

ذات الدين

الزوجة الصالحة

الودود الولود

وصى عليها ادم (استوصوا بالنساء خيرا)

(خيركم خيرك لاهله)
(وصى على خروجها بمحرم عاقل فطن )

وغيرها من التواصي على الحفاظ عليها وصونها

تفردت بلادنا عن سائر البلدان

أن وفرت لها كل سبل دواعي الهدى

من بيوت قوامها الغيرة والحمية

من أب محافظ ,وأخ غيور , وزوج أمين

ومعاقل علم , وعمل آمنة من الاختلاط والاختلاء

لتسلم من مهاوي الردى

الا انها رفضت وتمردت واتبعت هوى نفسها

الا من رحم الله منهن وهدى

وطالبت بما ليس لها ولا يليق بها


{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }


نسال الله الهدى والتقى والعفاف والغنى

لحوائيات بلادنا وبلاد المسلمين


وفقك الله يا ام وائل
أختي الأزدية
ردي لك سيكون غير ردي على كلام إخواني الذكور
وسأقول كلمة حق ويا ليت صدرك يتسع لما سأكتب ومع كامل احترامي لردك الطيب
وربما سأتجرأ على كتابة الآتي لك لأنك تعرفينني أكثر من غيرك وتعرفين توجهاتي والحمدلله
رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب الإمام "الشافعي
علينا ان نحاور بالعقل والحكمة وان نلتزم بآداب الحوار .


ساوى الإسلام بين الرجل والمرأة من حيث الإنسانية والواجبات والحقوق لم يفرّق بينهما إلا بما له علاقة بالتخصص، تخصص العمل الذي أنيط بكل منهما.


ومن هذا المنطلق نستخلص ان هذا لا يعني أن المرأة مرفوض منها المشاركة في المجتمع الوظيفي في حال توفرت لديها القدرة الفكرية والحسية؛ مع إلتزامها وحفاظها على دورها التقليدي من حيث الأمومة والزوجية والعاطفة وحسن التربية لأنها هي راعية أيضاً كالرجل في البيت والمجتمع .


إن المرأة منذ صدر الإسلام لم تتخلف عن العطاء والجهاد والتضحية في أي مرحلة من مراحله . لم يكن أبدا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعضاء منكمشات محبوسات في بيوتهن، بل كن نموذجا متكاملا ومكتملا للدور الحقيقي الذي يجب أن تتبوأه المرأة.

نافست الرجال فسبقتهم . كان أول المؤمنين منهن ، وأول الشهداء منهن، وأول من رد عمر بن الخطاب إلى الصواب منهن، ولم تتخلف حتى عن الخروج لمواجهة الطغاة والمتجبرين في صدر الإسلام، من أمثال الحجاج بن يوسف الذي انهزم أمام جيش من الثوار قادته امرأة تدعى غزالة ، وفيها يقول الشاعر مستهزئا بالحجاج :

أسد علي وفي الحـروب نـعامة ربضاء تجفل من صفير الصافر
هلا برزت إلى غزالة في الضحى بل كان قلبك في جناحي طائر

المرأة المسلمة شاركت في الجهاد ولبت النداء حيث هبت كاللبؤة تذود عن دينها ونبيها وأشبالها وعرينها.
من منكن لم تسمع عن نسيبة بنت كعب أم عمارة الأنصارية ، شاركت في غزوة أحد وخيبر والحديـبية وفتح مكة وحرب الردة في اليمامة، ويوم أحد كانت تدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف، وترمي بالرمح حتى خلصت إليها الجراحة ورئـي في عنقها جرح له غور أجوف قال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:ما التفت يوم أحد يمينا ولا شمالا إلا وأراها تقاتل دوني وقتلت يومئذ فارسا من المشركين، ويوم اليمامة جرحت اثنتي عشرة جراحة، وقطعت يدها، وقتل ولدها حبيب على يد مسيلمة الكذاب.
إن مشاركة المرأة في غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم بالقتال والتحريض والحراسة والتمريض، بلغت من الكثرة والتعدد والتنوع ما طفحت به كتب الحديث والسيرة.


الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم حين نادى ببطون مكة بطنا بطنا، نادى بالمرأة على قدم المساواة مع الرجل حيث قال : يا صفية بنت عبد المطلب ، يا فاطمة بنت محمد وإذا بهن رضي الله عنهن تقبلن مستبشرات بالإيمان، ملبيات نداء السماء، نداء الحرية والأخوة والحق .

أمهات المسلمين رضي الله عنهن، هن اللاتي علمّن الناس الكثير من فرائض الدين وأصوله ,وعائشة رضي الله عنها كانت فقيهة وعالمة وداعية تلقى عنها الصحابة كثيرا من أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وهي من أعز زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، وأحبهن إلى قلبه،ترأست أول معارضة في الإسلام، وقادت جيشا بكامله، وخاضت معركة تاريخية حرجة .

ولنا في سيرة الأنصاريات والمهاجرات رضي الله عنهن قدوة وأسوة، وفي كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم معالم لا يضل من سلكها ولا يتيه من اتبعها.

ولنا في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم معالم لا يضل من سلكها ولا يتيه من اتبعها .

ليس من العدالة ما يقال إن مشكلات العالم الأخلاقية سببها خروج المرأة للعمل وهذا ظلم لها وكم ابتعد المسلمون اليوم عن سنة الرسول ]


في تعاملهم مع المرأة وكم شددوا عليها وحرموها من ممارسة دورها في الحياة بحجة الحفاظ عليها مع أن واقع المرأة المسلمة الصحابية في عصر الرسول ] يشهد على الحرية التي منحها الإسلام لها
كما ساوى بينهما في العقوبة والجزاء وجعل لها كياناً مستقلاً فهي حرة التصرف في أموالها ولا تخضع لأي وصاية ولها الحق في طلب العلم والعمل إذا لم يتعارض مع واجبها الأساسي وكل مجالات العمل المباحة للرجل مباحة للمرأة, فلها أن تعمل في كل الحقول الاقتصادية والفكرية والسياسية بما يتناسب مع جسدها وطاقتها.‏
وليس هذا فقط لا بل أزكى الرسول ] روح الشجاعة في المرأة حتى غدت عاملة وناطقة بالحق لا تخشى أعتى الرجال, وغذى الرسول ] قدراتهن ومواهبهن فهذه أم ورقة يأمرها الرسول ] أن تؤم أهل دارها وهذه الخنساء كان يستنشدها شعرها في المسجد أمام الرجال ويقول فيها (أما أشعر الناس فالخنساء) وهذه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تخطب أمام معاوية بن أبي سفيان تجعله يعجز عن أي يجاريها في فصاحتها وجرأتها وقد عاد إليها عدد من الصحابة بعد وفاة الرسول (ص) في رواية الحديث والإفتاء وقد أمرهم الرسول ] بأخذ العلم والفقه منها, فعندما نتحدث عن عمل المرأة في الإسلام نعني التشريع الذي جاء به الرسول ] وطبقه عملياً في حياته وطبقه الصحابة رضوان الله عليهم والذي يمكن تطبيقه في كل زمان ومكان وليس واقع المسلمين وسلوكهم الذين هم عليه اليوم في نظرتهم إلى المرأة وعملها وكثير من المؤرخين تدبر أن حركة التقدم في المجتمعات مرتبطة برقي المرأة لذلك مع ازدياد الصحوة الإسلامية يزداد الوعي حول مكانة المرأة وتعود العقول المفكرة لتأخذ من سيرة المصطفى وتنهض بحال المرأة المسلمة لتعود إلى وظيفتها وتمارس دورها الحضاري الذي مارسته في عصر الرسول ].‏

أختي الغاليه
إذا لم تجدي طبيبة فكيف لك كشف جسدك لرجل! فهل يرضيك هذا؟
وعدم سياقتك للسيارة فهل يرضيك الإنفراد مع سائق غريب؟ ولا تقولين لم أنفرد لأن في بعض الأحيان الضرورة تجبرك لهذا، أليس من المستحسن تكون لديك سيارتك وكتاب الله بجانبك !؟

المعذره من الجميع على طول ردي وجرأة كلماتي
وأرجو أن تتسع صدوركم لهذا
أختي الكريمة لك جزيل شكري على المرور البهي
تحيتي


 
 توقيع : أم وائل



رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحوال العرب قبل الاسلام .. نواااااره علوم القرآن والسنة والسيرة النبوية 6 02-10-2012 03:00 PM
أحوال الناس بعد رمضان ابوعبدالكريم رياض الصالحين 4 09-06-2011 01:20 AM
أحوال النساء مسترهندام الصور والأفلام والفلاش 1 05-16-2010 02:01 AM
== // = {{ العلم ... القلم ... الحلم .. الظلم ... }} = // == عطه خير مواضيع الحوار والنقاش 1 07-02-2008 11:08 AM
اشراقات ضروريه لحواء (2) دايم السيف قسم الأسرة والمجتمع 6 10-10-2005 02:34 PM


الساعة الآن 09:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 (Unregistered) TranZ By Almuhajir