الجوارح
06-25-2004, 01:17 PM
السلام عليكم
كلنا يعلم مدى حرص الأباء والأمهات على تربية اولادهم تربية سليمة والعمل على ان يصلو الى مرحلة النضوج الفكري والنمو الجسدي بسلام دون ان يتعثروا او يتعرضوا للعوائق التي من الممكن ان تعمل على انحرافهم عن الطريق السوي .
ولكن هل الجميع يتبعون الطريقة الصحيحه في تربية اولادهم وبناتهم ؟
هذا ما سوف نتطرق له من خلال هذا الموضوع ونعمل على مناقشة الطرق التي يستخدمها الكثير منا في تربية الأولاد والبنات بشكل عام.
الأب يرغب ان يكون ودله اما نسخه منه او يحمل صفاته او صفات عمه او خاله او جده من خلال ممارسته لحياته اليومية وان يشار له بالبنان بين اقرانه بانه ولد متربي بطريقة سليمه وان والده قد احسن تربيته.
والأم كذالك تعمل على ان تربي ابنتها بطريقة سليمه وان تكون هذه البنت مثلا يحتذى به في مجتمعها مما تتميز به من الاخلاق والعفة والأدب الخ...
ولكن هل الجميع يتبع الطريقه السليمه هذي هي المشكله.
نجد الكثير من الأباء يعمل على تربية اولادهم بطريقة محدده ويلتزمون الأولد بهذه الطريقة او بالأصح بالخطوط التي رسمها لهم والدهم ولكن ليس على طول الوقت بل امام والدهم واقاربهم وحين يختلون بانفسهم ومع اصحابهم تجده صورة مخالفة لما رباهم عليه والدهم .
وكذلك البنات تجدها في البيت ومع اقاربها في قمة الأدب والحشمه ولكن حين تذهب الى المدرسة او الى السوق او تختلي بنفسها تجدها عكس ذلك وهذا بسبب تنفيذها لرغبة الأب والأم وليس لقناعتها بما تمت تربيتها عليه.
وأكبر خطاء نرتكبه في تربة الأبنا اننا نربيهم على اسلوب العادات والتقاليد وليس على مخافة الله قبل كل شي ونجعل الرقيب هو المجتمع ولا نربيهم على ان الرقيب هو الله سبحانه.
حيث ان الأب حين يعمل على تربية ولده يقول عيب وش يقولون عنا الناس في كل شي يطلب من ابنه ان يلتزم به ولم يقل ان هذا حرام ولا يجوز ويجب ان تعلم ان الله يراك ... فحين ينهاه عن شرب السجاير لا ينهاه على انه مكروه وقد حرمه بعض العلماء ولكن ينهاه عن شربه لانه عيب والعائلة الكريمة لا يوجد فيها واحد يشرب السجائر ... أو ان يكون الأب ممن يدخنون ويمنع ولده عن التدخين .
وهنا نجد الولد ينفذ مطالب والده لاجل العيب وليس من وازع ديني ... ويعمل العكس حين يكون لوحده او مع اصحابه.
وكذالك حال الفتاة ان يطلب منها ان ترتدي الحجاب مثلا ويقول اصبحتي كبيرة وش يقولون عنا الناس ولم يقلها ان الحجاب مطلب ديني وان الاتزام بارتداء الحجاب واجب على كل مسلمة.
وهنا نجد البنت ترتدي الحجاب امام اهلها واقاربها ولكن حين تذهب لوحدها ترميه لآن الرقابة قد ذهبت عنها.
ولهذه الاسباب وغيرها نجد الشاب والشابة يعيشون بشخصيتين متضادتين في كل التصرفات ... فتجدهم بشخصية تتسم بسمو الآخلاق والأدب والحشمه امام الأهل ولأقارب ... وتجدهم يعيشون بالشخصية مناقضه تماما للشخصية السابقة حين يتاوارون عن اعين الأهل ولأقارب والمجتمع الخاص بهم.
موضوع اطرحه للنقاش وارجوا المشاركة بما لديكم واثراء الموضوع بالطرح والنقاش كي نصل الى الهدف المنشود من طرح هذا الموضوع.
تقبلوا خالص تحياتي ،،،
كلنا يعلم مدى حرص الأباء والأمهات على تربية اولادهم تربية سليمة والعمل على ان يصلو الى مرحلة النضوج الفكري والنمو الجسدي بسلام دون ان يتعثروا او يتعرضوا للعوائق التي من الممكن ان تعمل على انحرافهم عن الطريق السوي .
ولكن هل الجميع يتبعون الطريقة الصحيحه في تربية اولادهم وبناتهم ؟
هذا ما سوف نتطرق له من خلال هذا الموضوع ونعمل على مناقشة الطرق التي يستخدمها الكثير منا في تربية الأولاد والبنات بشكل عام.
الأب يرغب ان يكون ودله اما نسخه منه او يحمل صفاته او صفات عمه او خاله او جده من خلال ممارسته لحياته اليومية وان يشار له بالبنان بين اقرانه بانه ولد متربي بطريقة سليمه وان والده قد احسن تربيته.
والأم كذالك تعمل على ان تربي ابنتها بطريقة سليمه وان تكون هذه البنت مثلا يحتذى به في مجتمعها مما تتميز به من الاخلاق والعفة والأدب الخ...
ولكن هل الجميع يتبع الطريقه السليمه هذي هي المشكله.
نجد الكثير من الأباء يعمل على تربية اولادهم بطريقة محدده ويلتزمون الأولد بهذه الطريقة او بالأصح بالخطوط التي رسمها لهم والدهم ولكن ليس على طول الوقت بل امام والدهم واقاربهم وحين يختلون بانفسهم ومع اصحابهم تجده صورة مخالفة لما رباهم عليه والدهم .
وكذلك البنات تجدها في البيت ومع اقاربها في قمة الأدب والحشمه ولكن حين تذهب الى المدرسة او الى السوق او تختلي بنفسها تجدها عكس ذلك وهذا بسبب تنفيذها لرغبة الأب والأم وليس لقناعتها بما تمت تربيتها عليه.
وأكبر خطاء نرتكبه في تربة الأبنا اننا نربيهم على اسلوب العادات والتقاليد وليس على مخافة الله قبل كل شي ونجعل الرقيب هو المجتمع ولا نربيهم على ان الرقيب هو الله سبحانه.
حيث ان الأب حين يعمل على تربية ولده يقول عيب وش يقولون عنا الناس في كل شي يطلب من ابنه ان يلتزم به ولم يقل ان هذا حرام ولا يجوز ويجب ان تعلم ان الله يراك ... فحين ينهاه عن شرب السجاير لا ينهاه على انه مكروه وقد حرمه بعض العلماء ولكن ينهاه عن شربه لانه عيب والعائلة الكريمة لا يوجد فيها واحد يشرب السجائر ... أو ان يكون الأب ممن يدخنون ويمنع ولده عن التدخين .
وهنا نجد الولد ينفذ مطالب والده لاجل العيب وليس من وازع ديني ... ويعمل العكس حين يكون لوحده او مع اصحابه.
وكذالك حال الفتاة ان يطلب منها ان ترتدي الحجاب مثلا ويقول اصبحتي كبيرة وش يقولون عنا الناس ولم يقلها ان الحجاب مطلب ديني وان الاتزام بارتداء الحجاب واجب على كل مسلمة.
وهنا نجد البنت ترتدي الحجاب امام اهلها واقاربها ولكن حين تذهب لوحدها ترميه لآن الرقابة قد ذهبت عنها.
ولهذه الاسباب وغيرها نجد الشاب والشابة يعيشون بشخصيتين متضادتين في كل التصرفات ... فتجدهم بشخصية تتسم بسمو الآخلاق والأدب والحشمه امام الأهل ولأقارب ... وتجدهم يعيشون بالشخصية مناقضه تماما للشخصية السابقة حين يتاوارون عن اعين الأهل ولأقارب والمجتمع الخاص بهم.
موضوع اطرحه للنقاش وارجوا المشاركة بما لديكم واثراء الموضوع بالطرح والنقاش كي نصل الى الهدف المنشود من طرح هذا الموضوع.
تقبلوا خالص تحياتي ،،،