الإهداءات |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
خطوات قدرة حل المشكلة : § تحديد الشروط الجديدة التي يمكن تعميم النتائج عليها .
1 ـ تحديد المشكلة واستيعاب طبيعتها ومكوناتها . 2 ـ الربط بين عناصر ومكونات المشكلة ، وخبرات المتعلم السابقة . 3 ـ تعداد الأبدال ، والحلول الممكنة . 4 ـ التخطيط لإيجاد الحلول . 5 ـ تجريب الحل واختياره . 6 ـ تعميم نتائجه . 7 ـ نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة . أولاً : تحديد المشكلة واستيعاب طبيعتها ومكوناتها : يقوم المعلم عادة بعرض القضية التي يريد توظيفها أو تنظيم تعلم طلبته في الموقف التعلمي على صورة مشكلة بصورة واضحة ، وتكون المشكلة كذلك حينما تكون متحققة فيها الشروط الآتية : § إن صياغة المشكلة صياغة دقيقة ، ومحددة ، تتضمن متغيرات الموقف أو القضية . § استخدام كلمات دقيقة وسهلة ، مستعملة لدى الطلبة . § تتضمن الصياغة كل العناصر المتضمنة في الموقف . § تتضح العلاقة بين العناصر بوضعها على صورة علاقة على أن تكون مجموع العلاقات بسيطة وسهلة وقابلة للفهم من قبل الطلبة . § صغ لنفسك المشكلة بصورة محددة ، اروها لنفسك ، اروها للأفراد المحيطين بك إن أمكن . § اطلب من آخرين أن يرووا فهمهم للمشكلة للتأكد من وضوحها . ثانياً : الربط بين عناصر ومكونات المشكلة ، وخبرات المتعلم السابقة : إن إيجاد الروابط بين عناصر المشكلة عمل ذهني يتطلب من المتعلم إن يحدد العناصر بهدف جعلها أكثر أهمية ، وطفواً على شاشة الذهن ، وأن التفكير بمكوناتها يساعد المتعلم على تحديد الإطار المعرفي الذي يطلب إليه استحضاره ذهنياً ، لأنه يشكل المجال الذي سيتعامل معه . لذلك يمكن تحديد المهمات الجزئية التي ينبغي أن تحقق لدى المتعلم وهي كالآتي : أ ـ القدرة على الربط بين عناصر المشكلة ، ويسأل المتعلم نفسه عادة أسئلة تتعلق بالمشكلة . ب ـ القدرة على تحديد مكونات المشكلة . ج ـ القدرة على تحديد المتطلبات المعرفية . أما الصور التي يمكن أن تعكس استيعاب الطلبة للمشكلة وتوافر متطلباتها فهي كالآتي : § أن يربط المتعلم بين العناصر بكلمات رابطة تسمى بوحدات الربط . § أن يحدد المتعلم المكونات وما ترتبط به من معرفة وخبرات . § أن يحدد المتعلم ما يحتاجه من معرفة أو خبرات . § أن يقرر المتعلم مدى توافر المعرفة اللازمة لديه . § أن يسعى المتعلم بنفسه أو المجموعة للحصول على المعرفة اللازمة من مصادرها . ثالثاً : تعداد الأبدال والحلول الممكنة : يقصد بالأبدال والحلول صور الحل الافتراضية ، وهي عادة تستند إلى بعض الأدلة المنطقية الظاهرة أو المتضمنة في المشكلة ، وترتبط قيمة الحلول التي يتوصل إليها الطلبة بقيمة المعرفة والخبرات لديهم . وترتبط أيضاً بوضوح المخزون المعرفي الذي يسهل استدعاؤه واستخدامه ، وتوظيفه للوصول إلى الحل . ويمكن أن يتدرب الطلبة على هذه المرحلة في ثنايا كل درس أو موضوع ، حتى تتحقق لدى الطلبة مهارة استخراج أبدال ثنايا النص ، أو الموضوع ، أو الفقرة ، أو الدرس . تصاغ الأبدال عادة على صورة جملة خبرية توضح العلاقة بين متغيرين أو أكثر ، ويعتمد الطلبة في استدخال العلاقة على طبيعة البنى النظرية المنطقية المتضمنة في المشكلة ، وأن يقل اعتماد العلاقة الظاهرية في بناء البديل . لذلك يتوقع من الطلبة أن يستدلوا بالعلاقة بدلالة سلوك أو إشارة أو أمارة أو منبه يدعم ذلك . يتأثر تعدد الأبدال ووفرتها ، وعمقها بمجموعة من العوامل يمكن ذكر بعضها بالآتي : 1 ـ توافر مخزون معرفي وخبراتي غني . 2 ـ توافر أسلوب معالجة تدرب عليه الطلبة أثناء تعاملهم . 3 ـ توافر منهجية أخذت صورة الآلية لمعالجة المشكلات التعلمية والحياتية . 4 ـ توافر مواد وخبرات منظمة مناسبة للتفاعل معها وفق برنامج مدروس . 5 ـ تدريب الطلبة في مواقف مختلفة لصياغة أبدال وحلول لمشكلات تدريبية . 6 ـ تدريب الطلبة على استيعاب معايير البديل الفاعل وصياغته . دور المعلم في استخراج الأبدال لدى الطلبة : كما هو معروف أن دور المعلم في هذه الإحداثات والتجديدات التربوية قد تحدد بالمنظم الميسر ، والمسهل ، والمشرف ، والمعد ، والمعزز ، وبالتحديد يكون دور المعلم في هذه المرحلة . § إعداد المادة التعليمية على صورة مواقف أو مشكلات . § تدريب الطلبة على آلية هذه المرحلة . § تزويد الطلبة بالمواد الإضافية التي تسهل صياغة الأبدال . § نشر الأبدال التي يتوصل إليها الطلبة والمجموعات إلى الطلبة الآخرين . § مناقشة الأبدال بهدف تعديلها وتحسينها لديهم . § تسجيلها على السبورة أو على لوحة قابلة للمراجعة أو التعديل . دور الطالب في استخراج الأبدال : إن حديثنا في هذا المجال يتحدد بالنظرة للمتعلم ، فالمتعلم هو أحد الوحدات المهمة المركزية التي ينبغي أن تكرس له كل الفاعليات والمهمات ، فالمتعلم نشط حيوي ، فاعل ، نام ، متطور ، منظم ، ويمكن تحديد أدوار الطالب في هذا المجال بالأمور الآتية : § ينظم المعرفة ، ويزينها بالطرقة التي تساعده على الفهم والاستيعاب . § يصوغ المشكلة بدقة لكي يصوغ الأبدال المناسبة . § يحصل على المعرفة والخبرة اللازمة من أمكنتها المناسبة من مراجع ، كتب ، الكتاب المدرسي المقرر . § التدفق الذهني لعدد كبير من الأبدال . § اتخاذ القرار بعدد الأبدال المناسبة ، وتحديد المعيار الذي تم وفقه تبنيها كأبدال مناسبة . رابعاً : التخطيط لإيجاد الحلول : إن هذه المرحلة عملية تتوسط بين العملية الذهنية المتضمنة أذهان الطلبة في إعطاء عدد كبير من الأبدال دون معايير ، أو أمارات ثم الانتقال إلى عملية انتقاء وتصفية الأبدال وفق معيار الأمارات المتوافرة والمدعمة لدقة القرار الذي يبنيه الطلبة في تلك العملية . وتتضمن هذه العملية بناء مخطط لإيجاد الحل ، وتكرس هذه المرحلة لغربلة الأبدال ، ويتم ذلك بأن يبذل الطالب جهداً ذهنياً متقدماً لاتخاذ قرار بشأن البديل ، أو الأبدال التي ستضمن العمل والتجريب . ويمكن ذكر المهارات المتضمنة في هذه المرحلة بالتالية : § تحديد المجال المعرفي والمهاراتي والخبراتي الذي يقع ضمنه البديل . § تحديد المواد والخبرات المتعلقة بالبديل والضرورية له . § تحديد المهارات اللازمة للنجاح في معالجة البديل . § حصر الإشارات أو الأمارات التي تدل على المجال . § تحديد النواتج بصورة نظرية استناداً إلى الأمارات والإشارات المتوافرة . § توظيف آلية اختبار والتحقق للبديل وفق خطوات أو مراحل . دور المعلم في التخطيط : ويمكن ذكر دور المعلم في التخطيط في الممارسات الآتية : § مساعدة الطلبة على تبيين المجال المعرفي والخبرات المهاراتية موضوع البديل . § مساعدة الطلبة على الحصول على المواد اللازمة . § مساعدة الطلبة على صياغة النواتج المستندة على المجال . دور الطالب في التخطيط : § اتخاذ قرار بما توافر من المعرفة والخبرات والمهارات اللازمة لإعداد الأبدال للحل . § تحديد المواد اللازمة . § الحصول على المعرفة والمواد اللازمة . § صياغة النواتج بصورة قابلة للملاحظة وفق معايير . § أن يخير نفسه عن طريق الحديث الذاتي بوساطة الخطوات التي سيتم وفقها التحقق من البديل . خامساً : تجريب الحل واختباره والتحقق منه : تتضمن هذه المرحلة إخضاع البديل الذي تم اعتباره للتجريب بهدف التحقق منه . ويمكن تحديد معايير القابلية للتجريب والحل والتحقق منه بالآتي : § الصياغة الدقيقة للبديل . § صياغة البديل بدلالة أداء قابل للملاحظة والحل . § صياغة البديل ملائماً لظروف المجال والخبرة . § صياغة البديل من وجهة نظر عملية أدائية . ويمكن تحديد الشروط التي لا بد من توافرها حتى تنجح مهمة تجريب الحل واختباره والتحقق منه وهي كالتالي : § توافر بديل يتصف بصياغة لغوية دقيقة . § توافر بديل مصاغ على صورة قابلة للحل . § توافر المواد والخبرات والمعرفة اللازمة لإجراء الحل وتطبيق البديل واختباره . § توافر خطوات آلية تطبيق الحل واختباره . § توافر صياغة دقيقة نسبياً لما سيتم الوصول إليه بعد التحقق . دور المعلم في التحقيق : § إعداد المواد والخبرات اللازمة للتجريب . § تنظيم موقف التجريب والتحقق من البديل . § التأكد من توافر خطة التنظيم لإجراء التجريب والتحقق من البديل . § التأكد من نجاح خطة السير في الخطة لإجراء التجريب والتحقق . § تحديد الموعد والزمن والتحقق من النواتج . § تقييم مستويات الأداء وبناء برنامج للعمل اللاحق . دور الطالب في التحقيق : § إعداد الموقف وتنظيمه لإجراء وتطبيق الخبرة . § اختبار وتجريب البديل والتحقق منه . § صياغة النواتج بدلالة سلوك قابلة للملاحظة . § وصف لما يصل إليه وصفاً دقيقاً مفصلاً . سادساً : تعميم النتائج : إن مضمون هذه المرحلة ينصب على ما يصل إليه المتعلم من نواتج مترتبة عن الاختبار والتجريب ، أو التحقيق ، يقوم بتعميم هذه النتيجة على الحالات المشابهة أو القريبة في المتغيرات في البديل أو المشابهة في العلاقات القائمة أو المتضمنة ضمن البديل أو المتغير . ويترتب على ذلك ما يلي : § توفر زمن لدى الطلبة والمعلمين للوصول إلى الخبرة . § زيادة كمية المعرفة والخبرة وتوسعها في مجالات مختلفة . § ارتقاء الخبرة والمعرفة المتراكمة لدى الطلبة . § زيادة فاعلية المعرفة المتراكمة لدى الطلبة . وتتطلب مهارة تعميم النتائج توافر عدد من الشروط وهي : § توافر نتائج مترتبة عن التجريب أو التطبيق والتحقق . § صياغة النتائج على صورة جمل خبرية وفق علاقة بين متغيرات . § صياغة النتائج على صورة مجموعة من الجمل الخبرية البسيطة . § صياغة النتائج على صورة جملة خبرية إيجابية وسلبية تمثل علاقات . دور المعلم في التحقيق : ويمكن تحديد دور المعلم في تدريب الطلبة على تحقيق هذه المهارة في الأداءات الآتية : § مساعدة الطلبة على تسجيل النتائج والشروط ، والظروف والإجراءات التي تم الوصول فيها إلى النتائج . § مساعدة الطلبة على وصف الحالة التي انطبقت عليها النتائج وصفاً تفصيلياً دقيقاً . § تحديد عناصر التشابه ، والاشتراك بين الحالات التي تم التطبيق عليها والحالات التي يراد نقل التعميم إليها . § مساعدة الطلبة على صياغة محددات تمنع تعميم النتائج عليها ومساعدتهم على فهمها . دور الطلبة في التحقيق : ومن أجل تحقيق مهارة تعميم النتائج لدى الطلبة ، فإن ذلك يتطلب تحديد دور الطلبة في هذه المرحلة وهي : § صياغة النتائج بصور مختلفة . § صياغة النتائج بصور إيجابية وبصورة سلبية . § تحديد العناصر التي حدثت ضمنها النتائج . § تحديد الشروط وتعدادها التي ظهرت ضمنها النتائج . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سبعة تمارين للتخلص من الشرود الذهني | محبكم في الله | البرمجة اللغوية العصبية (NLP) | 5 | 10-04-2012 03:37 PM |
| تمرين التوافق الذهني العضلي | ابوباسل الجمعي | الساحة الرياضيّة | 0 | 03-24-2011 08:39 PM |
| هل تعاني من الشرود الذهني(ضعف التركيز)؟! | عينك سماي | الطب والعـلوم | 4 | 05-09-2009 10:03 PM |
| العزف بلا ريشه!!!! | عبدالله الثاني | مواضيع الحوار والنقاش | 7 | 05-09-2008 02:18 PM |
| من يجيد العزف على ......؟ | سماااا | مواضيع الحوار والنقاش | 5 | 04-09-2004 03:14 PM |