الإهداءات |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#4 | |
|
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ولاعدوان إلا على الظالمين وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: (( يأتي على الناس سنوات خداعات0يصدق فيها الكاذب0ويكذب فيها الصادق0ويؤتمن فيها الخائن0ويخون فيها الأمين0وينطق فيها الرويبضة)) قيل: وما الرويبضة؟ قال: ((التافهة يتكلم في أمر العامة))وفي رواية ((السفيه)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم. وهذا الكاتب لا ريب في سفاهته ولا ريب في تفاهته وقد سعى إلى الإفساد ((إن الله لا يصلح عمل المفسدين)) وكلامه مردود عليه0 قاتل الله كل أفاك أثيم0 أنظروا ما ذا قال: ""وسيجد نفسه في نقطة النهاية .. فلا هو الذي اعتزل الفتنة .. ولا هو الذي كسب دينه وموالاة إخوانه المؤمنين .. ولا هو الذي حظي برتبة أو منصب دنيوي"" فأقول له: وأنت أين تجد نفسك؟؟ ألست في نقطة النهاية السيئة المظلمة؟؟ ألست من أشعل الفتنة؟؟ ألست من باع دينك وموالاة إخوانك المؤمنين؟؟ ألست ممن يسعى إلى بلوغ المناصب على حساب الدين؟؟ ألا قاتل الله كل مفسد أفاك أثيم ألم تسع إلى الفرقة والاختلاف أيها المعتوه يقول معالي الشيخ د/صالح بن فوزان الفوزان: " فإن اجتماع المسلمين ونبذ الفرقة فيما بينهم أصل عظيم من أصول الدين أمر الله تعالى به وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم. قال تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)). وقال تعالى (ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وألائك لهم عذاب عظيم)). وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يرضى لكم ثلاثا،أن تعبدوه ولاتشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا،وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم). ومن المعلوم أنه لادين إلا باجتماع الكلمة، ولا اجتماع إلا بإمامة وقيادة، ولا قيادة إلا بسمع وطاعة، كما قال السلف رحمهم الله."""انتهى كلامه حفظه الله. ويقول سماحة الإمام عبدالله بن عبدالعزيز بن باز رحمه الله: ""وهذه الدولة السعودية دولة مباركة، نصر الله بها الحق ونصر بها الدين، وجمع بها الكلمة، وقضى بها على أسباب الفساد، وأمن الله بها البلاد، وحصل بها من النعم العظيمه ما لايحصيه إلا الله، وليست معصومة، وليست كاملة، كل فيه نقص، فالواجب التعاون معها على إكمال النقص، وعلى إزالة النقص، وعلى سد الخلل بالتناصح والتواصي بالحق والمكاتبة الصالحة والزيارة الصالحة، لا بنشر الشر والكذب, ولا بنقل مايقال من الباطل، بل يجب على من أراد الحق أن يبين الحق ويدعو إليه، وأن يسعى في إزالة النقص بالطرق السليمة، وبالطرق الطيبة وبالتناصح والتواصي بالحق. هكذا كان طريق المؤمنين، وهكذا حكم الإسلام، وهكذا طريق من يريد الخير لهذه الأمة: أن يبين الخير والحق وأن يدعو إليه، وأن يتعاون مع ولاة الأمور في إزالة النقص وإزالة الخلل."" انتهى كلامه رحمه الله. وأما قولك أن إخوانك من أهل الزيغ والضلال مجاهدون. فلاحول ولاقوة إلا بالله. أين الجهاد وأين هم؟ حسبنا الله ونعم الوكيل وليتني لم أر هذا الموضوع قد نقل إلى هذا المكان فقد طاش العقل وبلغ السيل الزبى من تلك الشرذمة الشاذة الضالة ((إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائضون)) ومادام أنك لم توقر العلماء هنا ولم تحترمهم ولو على الأقل لأجل أسنانهم فضلا عن علمهم. فلن تجد من يحرتمك ويحترم رأيك لأنك سفيه ولم تبلغ سن الرشد لازالت تحكمك عواطفك ولم يكن لك قدم صدق في الإسلام بل مجرد حماسات وعنجهيات والله المستعان أصبحتم تعشقون سفك الدماء وهتك الأعراض ونشر الفتنة.أعنتم أعداء الإسلام على الإسلام بل أنتم أشد عداوة للإسلام منهم أصبحتم مولعين بأفلام الهوليوود ورامبوا غيرها ممن يقومون على القتل والتخريب أصبحتم شرذمة ممقوتة. يمقتها حتى الجنين في بطن أمه حسبنا الله ونعم الوكيل عودوا إلى رشدكم واستغفروا الله من ذنوبكم وأروا الله والناس من أنفسكم خيرا يا من تدعون الإصلح أنتم المفسدون يا من تدعون الاستقامة أنت الزائغون يا من تدعون الهدى أنتم الضالون يا من تستحلون الدم الحرام..أين أنتم من عقاب الله أين أنتم ومن يفيكم ويرشدك من بطش الملك الجبار ألا فاتقوا الله في أنفسكم واسمعوا واطيعوا ولاتفسدوا وكفوا شركم عن المسلمين وأختم بكلام دري كالوكب المضيء لسماحة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله جوابا على سؤال وجه إليه: س 1 : ما المراد بطاعة ولاة الأمر في الآية هل هم العلماء أم الحكام ولو كانوا ظالمين لأنفسهم ولشعوبهم؟ ج 1 : يقول الله عز وجل : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)) وأولو الأمر هم العلماء والأمراء أمراء المسلمين وعلماؤهم يطاعون في طاعة الله إذا أمروا بطاعة . الله وليس في معصية الله . فالعلماء والأمراء يطاعون في المعروف . لأن بهذا تستقيم الأحوال ويحصل الأمن وتنفذ الأوامر وينصف المظلوم ويردع الظالم . أما إذا لم يطاعوا فسدت الأمور وأكل القوي الضعيف- فالواجب أن يطاعوا في طاعة الله في المعروف سواء كانوا أمراء أو علماء- العالم يبين حكم الله والأمير ينفذ حكم الله هذا هو الصواب في أولي الأمر ، هم العلماء بالله وبشرعه وهم أمراء المسلمين عليهم أن ينفذوا أمر الله وعلى الرعية أن تسمع لعلمائها في الحق وأن تسمع لأمرائها في المعروف- أما إذا أمروا بمعصية سواء كان الآمر أميرا أو عالما فإنهم لا يطاعون في ذلك ، إذا قال لك أمير اشرب الخمر فلا تشربها أو إذا قال لك كل الربا فلا تأكله ، وهكذا مع العالم إذا أمرك بمعصية الله فلا تطعه ، والتقي لا يأمر بذلك لكن قد يأمر بذلك العالم الفاسق . والمقصود أنه إذا أمرك العالم أو الأمر بشيء من معاصي الله فلا تطعه في معاصي الله إنما الطاعة في المعروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لكن لا يجوز الخروج على الأئمة وإن عصوا بل يجب السمع والطاعة في المعروف مع المناصحة ولا تنزعن يدا من طاعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : على المرء السمع والطاعة في المنشط والمكره وفيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية الله فإن أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة ويقول عليه الصلاة والسلام : من رأى من أميره شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة فإنه من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية وقال عليه الصلاة والسلام : من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم وأن يشق عصاكم فاقتلوه كائنا من كان والمقصود أن الواجب السمع والطاعة في المعروف لولاة الأمور من الأمراء والعلماء- وبهذا تنتظم الأمور وتصلح الأحوال ويأمن الناس وينصف المظلوم ويردع الظالم وتأمن السبل ولا يجوز الخروج على ولاة الأمور وشق العصا إلا إذا وجد منهم كفر بواح عند الخارجين عليه من الله برهان ويستطيعون بخروجهم أن ينفعوا المسلمين وأن يزيلوا الظلم وأن يقيموا دولة صالحة . أما إذا كانوا لا يستطيعون فليس لهم الخروج ولو رأوا كفرا بواحا . لأن خروجهم يضر الناس ويفسد الأمة ويوجب الفتنة والقتل بغير الحق- ولكن إذا كانت عندهم القدرة والقوة على أن يزيلوا هذا الوالي الكافر فليزيلوه وليضعوا مكانه واليا صالحا ينفذ أمر الله فعليهم ذلك إذا وجدوا كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان وعندهم قدرة على نصر الحق وإيجاد البديل الصالح وتنفيذ الحق . انتهى كلامه رحمه الله. والكلام يطول ولكن أين من يرعوي أين من يقبل الحق اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ورسالة مني إلى ناقل هذا الكلام إلى هنا ليتك لم تات به فقد رفعت ضغطي وأوغلت صدري وليس هذا المكان ليتسع لمثل هذه التفاهات والسفسطات الصادرة من غلمان وسفهان العقول ودمتم بخير |
|
يداً بيد ,, نبني للغد .. مصلحةُ الوطن والمجتمع فوق المصالح الشخصية والانتمائات الفردية .. مساعدةُ الآخرين بابٌ من أبواب الخير,, ومفتاحٌ من مفاتيح القلوب,, وعلامةٌ للرحمة ..
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فؤاد يقول قصة الزير سالم لاولاده(اقروا القصة واضحكوا) | الفيصل | وسع صدرك | 2 | 12-20-2004 11:28 PM |