الإهداءات |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| رياض الصالحين على مذهب أهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#6 |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل / سعد بن حسين بارك الله فيك جــزاك الله خـيـراً قصيدة : قل للطبيب / للشاعر / إبراهيم علي بديوي
بك أستجير ومن يجير سواكا =فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى =ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا أذنبت ياربي وآذتني ذنوب =مالها من غافر إلا كا دنياي غرتني وعفوك غرني =ماحيلتي في هذه أو ذا كا لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا =بكريم عفوك ما غوى وعصاكا يا مدرك الأبصار ، والأبصار =لا تدري له ولكنه إدراكا أتراك عين والعيون لها مدى =ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا إن لم تكن عيني تراك فإنني =في كل شيء أستبين علاكا يامنبت الأزهار عاطرة الشذا =هذا الشذا الفواح نفح شذاكا يامرسل الأطيار تصدح في الربا =صدحاتها إلهام [. ...] يامجري الأنهار : ماجريانها =إلا انفعالة قطرة لنداكا رباه هأنذا خلصت من الهوى =واستقبل القلب الخلي هواكا وتركت أنسي بالحياة ولهوها =ولقيت كل الأنس في نجواكا ونسيت حبي واعنزلت أحبتي =ونسيت نفسي خوف أن أنساكا ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى =يارب حلواً قبل أن أهواكا أنا كنت ياربي أسير غشاوة =رانت على قلبي فضل سناكا واليوم ياربي مسحت غشاوتي =وبدأت بالقلب البصير أراكا ياغافر الذنب العظيم وقابلا =للتوب: قلب تائب ناجاكا أترده وترد صادق توبتي =حاشاك ترفض تائبا حاشاك يارب جئتك نادماً أبكي على =ما قدمته يداي لا أتباكى أنا لست أخشى من لقاء جهنم =وعذابها لكنني أخشاكا أخشى من العرض الرهيب عليك =يا ربي وأخشى منك إذ ألقاكا يارب عدت إلى رحابك تائباً =مستسلما مستمسكاً بعراكا مالي وما للأغنياء وأنت =يا رب الغني ولا يحد غناكا مالي وما للأقوياء وأنت =يا ربي ورب الناس ماأقواكا مالي وأبواب الملوك وأنت من =خلق الملوك وقسم الأملاكا إني أويت لكل مأوى في الحياة =فما رأيت أعز من مأواكا وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة =فلم تجد منجى سوى منجاكا وبحثت عن سر السعادة جاهداً =فوجدت هذا السر في تقواكا فليرض عني الناس أو فليسخطوا =أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا أدعوك ياربي لتغفر حوبتي =وتعينني وتمدني بهداكا فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي =ماخاب يوما من دعا ورجاكا يارب هذا العصر ألحد عندما =سخرت ياربي له دنياكا علمته من علمك النوويَّ ما =علمته فإذا به عاداكا ما كاد يطلق للعلا صاروخه =حتى أشاح بوجهه وقلاكا واغتر حتى ظن أن الكون في =يمنى بني الانسان لا يمناكأ و ما درى الانسان أن جميع ما =وصلت إليه يداه من نعماكا؟ أو ما درى الانسان أنك لو أردت =لظلت الذرات في مخباكا لو شئت ياربي هوى صاروخه =أو لو أردت لما أستطاع حراكا يأيها الانسان مهلا وائتئذ =واشكر لربك فضل ماأولاكا واسجد لمولاك القدير فإنما =مستحدثات العلم من مولاكا الله مازك دون سائر خلقه =وبنعمة العقل البصير حباكا أفإن هداك بعلمه لعجيبة =تزور عنه وينثني عطفاكا إن النواة ولكترنات التي =تجري يراها الله حين يراكا ماكنت تقوى أن تفتت ذرة =منهن لولا الله الذي سواكا كل العجائب صنعة العقل الذي =هو صنعة الله الذي سواكا والعقل ليس بمدرك شيئا اذا =مالله لم يكتب له الإدراكا لله في الآفاق آيات لعل =أقلها هو ما إليه هداكا ولعل ما في النفس من آياته =عجب عجاب لو ترى عيناكا والكون مشحون بأسرار إذا =حاولت تفسيراً لها أعياكا قل للطبيب تخطفته يد الردى =ياشافي الأمراض : من أرداكا؟ قل للمريض نجا وعوفي بعد ما =عجزت فنون الطب : من عافاكا؟ قل للصحيح يموت لا من علة =من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟ قل للبصير وكان يحذر حفرة =فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟ بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام =بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟ قل للجنين يعيش معزولا بلا =راع ومرعى : مالذي يرعاكا؟ قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء =لدى الولادة : مالذي أبكاكا؟ وإذا ترى الثعبان ينفث سمه =فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟ وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو =تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟ وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت =شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟ بل سائل اللبن المصفى كان بين =دم وفرث مالذي صفاكا؟ وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا =ميت فاسأله: من أحياكا؟ وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً =فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟ وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً =فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكا؟ قل للنبات يجف بعد تعهد =ورعاية : من بالجفاف رماكا؟ وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو =وحده فاسأله : من أرباكا؟ وإذا رأيت البدر يسري ناشرا =أنواره فاسأله : من أسراكا؟ وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد =كلّ شيء مالذي أدناكا؟ قل للمرير من الثمار من الذي =بالمر من دون الثمار غذاكا؟ وإذا رأيت النخل مشقوق النوى =فاسأله : من يانخل شق نواكا؟ وإذا رأيت النار شب لهيبها =فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟ وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً =قمم السحاب فسله من أرساكا؟ وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال =جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟ وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج =طغى فسله: من الذي أطغاكا؟ وإذا رأيت الليل يغشى داجيا =فاسأله : من ياليل حاك دجاكا؟ وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً =فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟ هذي عجائب طالما أخذت بها =عيناك وانفتحت بها أذناكا! والله في كل العجائب ماثل =إن لم تكن لتراه فهو يراكا؟ يا أيها الإنسان مهلا مالذي =بالله جل جلاله أغراكا؟ حاذر إذا تغزو الفضاء فربما =ثآر الفضاء لنفسه فغزاكا؟ اغز الفضاء ولا تكن مستعمراً =أو مستغلا باغيا سفاكا إياك ان ترقى بالاستعمار في =حرم السموات العلا إياكا إن السموات العلا حرم طهور =يحرق المستعمر الأفاكا اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح =إن في تعوبقهن هلاكا! إن الكواكب سوف يفسد أمرها =وتسيء عقباها إلى عقباكا ولسوف تعلم أن في هذا قيام =الساعة الكبرى هنا وهناكا أنا لا أثبط من جهود العلم أو =أنا في طريقك أغرس الأشواكا لكنني لك ناصح فالعلم إن =أخطأت في تسخيره أفناكا سخر نشاط العلم في حقل الرخاء =يصغ من الذهب النضار ثراكا سخره يملأ بالسلام وبالتعاون =عالماً متناحراً سفاكا وادفع به شر الحياة وسوءها =وامسح بنعمى نوره بؤساكا العلم إحياء وإنشاء وليس =العلم تدميراً ولا إهلاكا فإذا أردت العلم منحرفاً فما =أشقى الحياة به وما اشقاكا |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لابأس ياشمعة غلا طهر الأرواح | طيف | الإتصالات والفضائيات | 10 | 03-15-2012 11:07 PM |
| ,, أنــواع القـلوب في القـــــرآن ,,َ | الرافعيB | رياض الصالحين | 0 | 12-17-2010 06:17 PM |
| أندماج الأرواح | طيف | مواضيع الحوار والنقاش | 18 | 06-29-2010 11:58 AM |
| ماهـو احساســـك عندمـا تـرى...................!!! | نّبضْ | مواضيع الحوار والنقاش | 7 | 07-17-2008 07:34 PM |
| غريبه حال هالدنيا شقا تداوله الأرواح | أسيرة الحزن | عطر الكلمات | 3 | 03-05-2006 10:13 PM |