الإهداءات |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
'صمتي'جزءكلامي
![]() |
أتيتُ ...
وقد تَوزّعتِ الهدايا وحُمّلتِ الرحالُ على المطايا ووأخّرني - وتعلمُ -: أن داري مسيرة أربعين /..من الخطايا../عُـبيدُك يا إله الناس غــــاوٍ وليس سواك يمنحُني هُـدايا عُـبيدُك من شتاتٍ في شتاتٍ أتاك .. وأنت أخبر بالنوايا جهولٌ ، ظالمٌ وعليه بُـرْدٌ من التسويفِ أورده البلايا وما عتباتُ بابِكَ غير جودٍ فهاهو واقفٌ يرجو العطايا وهاهو خدُّ شِقوتهِ : ذلـــيـــلٌ أنا ....والذنبُ ....والتسويلُ جئنا وبين يديكَ أطرقنا خزايا.../ جوايَ هشيمُ أفراحٍ وتحيا على أنقاضها كُتَلُ الرزايا وللزلات في عمقي : ارتجـــافٌ يلُذنَ على حياءٍ في الزوايا وتطلبني الثلاثينُ /...ابتداراً وأحلامي لدى عجْزي : سبايا أرصّع من حروف المدحِ : تاجاً ، لأُلبِسَهُ مليحاتِ الصبايا وأمنحهنّ من فكري بناتٍ ومن شِعري رفيعاتِ الحشايا وأُتبِعُ في مراد النفس / نفساً وأُتعِبُ في انتخابِ الرأي / رايا وأجهَدُ في التأمّلِ كي أُغنّي وأصنع من سكون الليل نــــايــا جمَعتُ بضاعةً / ضاعتْ خساراً وجَهْدَ يراعةٍ / راعت سوايا منحتهمُ الهوى ،، وغبنتُ نفسي أليست من عجيباتِ القضايا ؟! وما يوماً كتبتُ حروف صدقٍ تُقربني إلى ( ....رب البرايا....) إلهي لاتكِل نفسي لنفسي إذن والله ... تخذُلني السجايا وصِغْ لي : عبرةً بهوانِ غيري لأبصِرَ كل ماحولي : مــــرايـــا إلهي جيشُ أحزاني / غزاني ومن همّي تباغتني سرايا وجئتُكَ يا حبيبَ الصِّدقِ : تــعـــدو خُطايَ لتستجيرَ من الخطايا |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|