|
|
#15 |
|
|
![]() ياسيدي .. ألفُ امرأةٍ من رياح الوطن حولك .. خصيبات.. ثراؤهن جمالٌ ودلال .. ودعواتٌ توشك على الصراخ .. وشفاه ترتجف .. تتلهف للحنان .. قبل شرفة الماء .. كيف لم تشدّك واحدة منهنّ..؟ وآثرت بل ارتميت كعاشقٍ باحث عن آثارِ أحضان حبٍ مستحيل ابتعدت عنك رياحه على جناح نورس حملها وصرّها أمام لهفتك من أرض الوطن.. الذاكرة..! ما أعذب الغوص في بحور المستحيل.! ها أنا ذا أغوص فيها حتى القاع .. ترفرف الأجساد الشهيّة فوق لهاث شوقي .. تقترب أكثر .. تكاد تلمس أصابعي.. فأعزف عنها..! ولا أكفّ عن عشقي لـ ( مستحيل ) ..! أرتمي مثل طفلة غريرة في أحضان عذابات أعرف أنها لن تتوقّف .. تروح وتجيء تحمل لي على جناح النورس ذاته ريح الوطن .. تقرّبه من حلمي .. وتبعد عن شوقي لهفة اللقاء.! وأعرف أنه مستحيل .. فأستمرئ عذابي.؟ أيهما.. رجلٌ في وطن.؟ أم وطن في وجه رجل ؟ أمام أيهما أنا قعيدة ؟ أمام عذابات اللقاء المستحيل برجل من فضاء عالمي ..؟ أم تراني فتاة لا أملّ حلم نشوة مستحيلة.. مع رجلٌ مستحيل ؟ آآآآآآآآآه ... أيّ قدر هذا..؟ جاءني على موجةٍ من بحريّ الغائب .. ثم ألقى أحماله فوق طيف حلمي.! أكاد ألمس أصغر تفاصيله .. سحابة هو السؤال..! سحابة عاقر أقامت حدوداً شائكة بين روحين .. شَطَرتْهُما إلى نصفين لو جمعتهما ثانية ما تطابقا.! فمن أين جاء الوهم..؟ لم توهمني أنت .. فقط أنا بنيت الوهم لنفسي .. بنفسي .. جلدني السؤال فتحسّست جسدي.! عجباً..! هل هو جسدي يهرب من أصابعي..؟ أم أنني الوهم..؟ دعني من السؤال.! واعبر معي إلى مصير الشطرين..! سألقي بشطرٍ في متاهات مجرّات أعرف أن ليس لها قرار..! وأتشبث بالأخر وأعرفه هو.. هو المستحيل.. أعشّقه روحي.. وأربّيه.. وأحسّه يكبر.. يكبر..! فهل تراه يكبر حقّاً..؟ وطن أم رجل ؟؟ ورجل حلمي مستحيل .. لكنّه ظل أمل..! التقيته ذات حقيقة.. أو ربما ذات حلم.؟ لم أعد أذكر..! والوطن.. وطني.. حريص على حلمي.. يأتيني في وجه رجل نبت من أرضه..! أكاد أسمع هديل موجات بحري ينبض في وجهه .. كأنني لا أصحو من الحلم ..! فإلى متى ستظل تبحث يا سيدي .. إلى متى ؟؟؟ تكتسحني رعشات السؤال فترتجف أطرافي .. وأهرب .. واستمر في الهرب .. منك ... إليك .. !! ![]() |
قناعات قلبي باختيارك لاأمتلك التصدي لها ..
أهرب منك فيسبقني هو اليك .. ليستقر بين حنايا ضلوعك فأنت الوحيد .. الذي تستطيع أن تخترقني دون انكسار .. والوحيد الذي أرسو عند شواطئهِ لأصبح جزءاً من ذاكرته .. وداخل مدنه .. فحين أضع يدي على صدري فإني أسمع.. خفق قلبي وقلبك ... أعيشك وتعيشني نبضاً .. فنرحل معاً في دفء الود ولوعة الوجد ..والشوق ..
التعديل الأخير تم بواسطة الهاربة ..!! ; 08-18-2004 الساعة 10:22 PM
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مازلت ابحث عن ظل امرأة | مشاعر انسان | الخواطر | 7 | 04-18-2011 05:16 AM |
| صور لمدينة تل ابيب | حمتو | الصور والأفلام والفلاش | 10 | 12-02-2009 10:01 PM |
| انا ابحث عن قصيدة 000 | noohali | الشعر الجنوبي للطرح الذاتي | 10 | 10-11-2006 04:37 AM |
| ابحث عن قصيدة رثاء | المشارق | عطر الكلمات | 2 | 04-28-2006 04:24 AM |
| ابحث عنك | العمريه | الخواطر | 19 | 07-20-2005 01:23 AM |