خطر الوجه الآخر للتقية
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ فترة ليس بالطويلة ولا تُصنف بالقصيرة أُقيمت الدنيا ولم تقعد ووجهت سهام النقد في جميع الوسائط المرئية والمسموعة ووسائل التواصل عبر الأثير لتهاجم فئة مغلوبة على أمرها إنقادت وراء تراهات وتخبطات من أمرائهم وكبار علمائهم - كما يدعون - من المعممين فاقدي البصيرة قبل البصر نشروا سمومهم وأهوائهم ومصالح ساداتهم في أوساط أولئك الحمقى في دين ما أنزل الله به من سلطان ولا يمكن لعاقلٍ تصديقه ...!
وهذا لا يعفي من أعتنق هذا المذهب لأن الدين الحق واضح كالشمس في رابعة النهار ...
تقيتهم الشيعية التي يعتبرونها أصلاً من أصول الدين في مذهبهم قاموا من خلالها بالتغلغل في جميع أرجاء الأرض دون أن يشعر بخطرهم أحد إلا عندما أصبح لهم صوت وقوى تساندهم ومع ذلك فإنهم لا يزالون قلة ...!
ولكنهم تناسوا الوجه الآخر للعملة ذاتها أولئك الذين يأخذون التقية من جانب الشرع والتي تعتبر من فروع الدين ومشروعة كما في قوله تعالى من سورة آل عمران : ﴿ لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾ ...
عندما قام التجار بإسم الدين ودعاة الفتنة بإستغلالها من الجانب الشرعي ولكن على طريقتهم الخاصة للتغرير بشباب الأمة والزج بهم في مناطق القتال والدعوة إلى الفتنة مع محاربة كل من يقف في طريقهم حتى من العلماء المشهود لهم بالصلاح والإعتدال ...
وهم بذلك لا يختلفون عن التقية الشيعية بشيء فهم يعملون أيضاً على تنفيذ أوامر ساداتهم وقاداتهم بل هم أشد خطراً منهم لأنهم يعملون في الخفاء وينتشرون كما النار في الهشيم ...!
التقية بوجهها المتطرف والتقية الشيعية وجهان لعملة - قذرة - واحدة خطرهم في الخفاء أكثر من البين وجميعهم قطعان وأدوات لتنفيذ الأجندة التي تحقق مصالح ساداتهم ...
فأحذروهم ...!
|