الـعـيـنُ بعدَ فِراقِها الوطنا
لا سـاكـناً ألِفتْ ولا سكنا
ريــانةٌ بـالـدمع أقلقَها
أن لا تُـحِسَّ كَرىِ ولا وَسَنا
كـانت ترى في كُلِّ سانِحةٍ
حُسْناً ، وباتتْ لا ترى حَسَنا
والـقـلبُ لولا أنَّةٌ صَعِدَتْ
أنـكـرتهُ وَشَكَكْتُ فيه أنا
لـيـتَ الذين أُحِبُّهمْ عَلِموا
وَهُـمُ هُـنالِك ما لقيتُ هُنا
مـا كـنتُ أَحسَبُني مُفارِقَهُمْ
حـتَّـى تُفارقَ روحِي البدنا
..
|