على موعدنا
ورفيقتنا شرفتنا
وهي تقول
!!!
لنا ثلاثة ايام وبرضة ما سالتني عن اسمي .
قلت : وجت ساعة السؤال ما اسمك يا ذات الحسن والجمال .
قالت : انا أسمي تنعم .
قلت : اهذا اسمك أمانه .
قالت : نعم واصدقك الخبر وابي بخوت .
قلت : قبل ان نعود لسؤال الليلة الماضية ، ما راييك في يزيد ابن معاوية
القائل
!!!
اشارت بطرف العين خيفت اهلها
اشارت مـــــــــــحزون ولم تتكلم
فأيقنت ان الطرف قد قال مرحبا
واهلا وســــــهلا بالحبيب المتيم
!!!
قالت : نعم ولكنه
القائل
!!!
فلما تقابلنا وجــــــدت بنانها
مخضبة تحكي عصارة عندم
!!!
فقلت : قاتلك الله لكنها برأت نفسها
وقالت
!!!
وعيشك مــــاهذا خضاب فعلته
فـلا تكـ بالزور والبهتان متهم
ولكنني لما رأيتك نائيا وقـــــد
كنت لي كفي وزندي ومــعصم
بكيت دما يوم النوى فمسحته
بكـفي وذاك الاثر من ذلك الدم
!!!
فقالت : الم يكن
القائل
!!!
فلو قبل مبكاهــــا بكيت صــبابة
لكنت شـــفيت النفس قبل التندم
ولكن بكت قبلي فهيجني البكاء
مـــــــكاء وكان الفضل للمتقدم
!!!
فقلت : تقدمت بالبكاء لكنه تقدم بالثناء .
قالت : انتم رجال تتنكرون لدموعكم وتتكبرون على مشاعركم
اف لكم اليس بعد ذلك
يقول
فوالله لولا الله والخوف والرجـاء
لـــــــعانقتها بين الحطيم وزمزم
!!!
قلت : نعم ولكنه قبلها
قال
هـــــلالية العينيين نجــدية اللـــما
حجـــــــازية الالحاظ طائة الـــــفم
وممشوطة بالمسك قد فاح نشزها
بثغــــــــــــــــر كان الدر فيه منظم
تتيه عـــــلى الدنيا اذا هي اقبــلت
وتزهـــــو على البدر المنير فيظلم
!!!
قالت : نعم ولكنه في مطلعها
قال
الا فأملائي كاسات خمر وغن لي
بذكر ســــــــــليمى فالرباب فتنعم
واياك ذكر العـــــــــــــامرية انني
أغــــــــــار عليها من فم المتكلم
!!!
وقهقهت وهي تقول اخذتني يمنة وميسرة حتى توقعني في مبتغاك وأستقر بحب سواك لو كان اليزيد حيا لما كفاه قتلك
نعم انا تنعم.
!!!
وذهب بنا الليل ولا زلنا لم نسأل عن نجم سهيل
خطاف الشعر وامين سر القلوب
فأنتظرونا غداً
بمشيئة الله
!!!