اسرح ابكار فكري يوم هز الخفوق
واسوق للي يعاديني مجاريبها
واعنها صوبهم في كل ساحة وسوق
الين ترغي وتبرك في محانيبها
مع احترامي لصاحب القصيدة فالاختلاف لا يفسد للود قضية
عندي ملاحظات من وجهة نظري
البيت الاول اعلاه
اسرّح بكار 0000واسوق للي يعاديني مجاريبها
شبه الشاعر قصائده ببكار الابل ثم ساقها لمجاراة اعدائه
ليس هناك مشكلة
البيت الثاني
الشطر الاول
أعنّها تحولت الابل الى خيل لأنه لا يعن الا الخيل
الشطر الثاني
ترغي وتبرك تحولت الى ابل مرة اخرى
لان الخيل لا ترغي ولا تبرك
ارى القصيدة دون المستوى