احبتي
!!!
كل ما وقعت عيني على كتاب وجدت
صاحبه يعتذر عن الوقوع في الاخطاء والتقصير
!!!
الا هذا الكتاب العظيم
القرآن الكريم
فإنه يبدأ متحديا
( الم ذلك الكتاب لا ريب فيه )
تأملوا معي هذه الآية العظيمة
وهذه الاستهلاله العجيبة
وتنبهوا ان الخطاب موجه لأهل الفصاحة والدراية باللغة العربية واسرارها
انهم قريش
!!!
ثم يقول لهم متحديا إن هذا الكتاب
لا شك ولا ريب فيه
وانه هدى للمتقين
فخذوه كما هو
!!!
بل يزيد التحدي
في مواقع اخرى
ليطلب منهم
ان يأتو بعشر سور من مثله
ثم خفف عليهم التحدي
ان يأتو بسورة واحدة
اليس جدير بنا
ان نعتني به
وان نأخذ
بأحكامة
!!!
وفقني الله واياكم الى مافيه خير
!!!
اخوكم
حكيم المنتدى