قد يكون المعني في الرد أحداً غيري ،
لكن الخطاب لبني عمرو كافة وأنا واحداً منهم ،
وطارفنا يسدّ :
مرحبا مرحبا ياشاعرن مغرسه من عنّبي
سوقنا نمنّه ودخيلنا وان بدى للسوق خاطر
والمعارك لها خيّال وتجيب والا ود خيل
واما قولتك في الخطاف راعي القصايد والمشاعر
ماهو إلا قريب وكلنا نقرب وهذا القصيد
حتى لو حاكوا العذّال عنا وقالوا مـ انتدانا
لا تصدّق هروج(ن) ميّته وان زعلنا فارضنا