الغريب أنني ـ في الأمس القريب جداً ـ كنت أريد أن أمنح مجال لثرثرة خصوصية .!
لكنني لم أجد في نفسي الرغبة لأن أقرقر .!
كنتُ مشغول في اليوم الوطني ..!
ذالك الوباءالذي أصبح يتفشى في المملكة العربية السعودية ..!!
الذي قد يفتك بالصالح والطالح ، ثم يحشر كل على نيته ..
عبدالله يتصل بك .!
خالد
هلا والله أبو العبد
عبدالله
وينك يادرج يا ..الخ
خالد
في المنزل
عبدالله
بدينا بالفلسفة , أسمع أسمع تجي والله فاتك هيصة تخيل بنات ييرقصون ( يقالة إغراء)
خالد
أخو نجود , أسمع أسمع بناظر فيكم من خلال الشاشة ومراح تفوتني متعة الهييصة, والبنات عندي غنوة إذا يعني حبكت على مشاهدة البنات اللي يرقصون .!
عبدالله
أقول أنقلع مسوي الولد اللي يبي ييرتقي بالمجتمع بطلللوها , بتجي وإلى ؟
خالد
عبدالله دقائق بطقم بالأخضر وجايلك دام الشعب استسلم وبطل .!
خالد ييغلق الهاتف
خالد ينوي الذهاب مسرعاً الى لقاء صدييقة
أبو خالد ؟
أسمع وأنا ابوك ‘ أبو سارة , وغازي , جايين لمنا أنا بوصل مشوار وراجع
خالد ,
أية أية أصلاً ماكنت أبي أطلع ولا طرالي لو أن ( أبو خالد طلع كيف نبي خالد يكمل .!؟)
مايبيلها نشدت شيخ ؟
يا أنوة
الشعب إستخف .! ـ أو أنوة أنا (السخيف )
الأقرب للحقييقة الثانية مو (:
|