ياهلا والله بسلطانيز ياهلا الي ياكل مايونيز
اولا طريقتك في العرض تضحك وحلوة
هههههههههههههههه
ثانيا..المشكلة الي انت طارحها ترى بسيطة جدا جدا...
بس تحتاج لتركيز وفهم وادخال كلماتي في الاعماق بدون اي مشتت ثاني...
اسمع ياخوي يااااربي على قلوب المحبين وعلى نارهم ياااربي ...اللهم لايحرمهم من بعض..
شوف اولا مجرد خوفه او تخوفه هو دافع صحيح وليس بخاطئ وسببه انه في مرحله مهمه وفيها مصير..وليست بعبث لاشيء والله هذا يدل على نضج عقله..ماشالله عليه
اتمنى له التوفيق...
ولكن ليعلم انه يحبها صح أم خطئ وبما انه يحبها فكيف يتخوف من الحب الافي حاله واحده
الفتاه عندما يتقدم لها شخص يعجبها وتوافق عليه ..وتكون في رااحه تاااااامة...
الى ان يأتي الزواج تشعر بتخوف وتشعر باضطراب بل يساورها الشك بأنه ربما يكون غير مناسب لها..لكن كيف وانتي كنت سعيده بهذا الاختيار..هان سنقول..ان مابها الان ليس شعور صااائب بالعكس شعور مترتب على الخوف والتوتر الذي حل بها..فتقول لا انالست خائفة ولامتوترة ومن فينا اذا خاف اوتوتر سيقول بالعكس دائما ننظر الى انفسنا كاملين..
بالنسبة لصديقك هذا اراح الله قلبه من كل هم...
أولا يريد ان يتأكد هل هو يحبها؟؟؟؟؟؟
بالله عليكم هل نحن من سنقول له اذا كان يحبها ام لا.؟؟؟!!
كيف نحن لانعرف الفتاه ولانعرف شعورهما ولانعرف علاقتهما كيف..
ولكن ماأعرفه من المقدمة أنه يحبها فلو لم يكن يحبها لما نطق بهذه الكلمات ..
لولم يكن يحبها سيعرض الكلام مع قليل من الشك والريبة .
لكن هو يحبها حبا كاملاً...
اذا لم يجد بها عيب ولم يعترض على شيء منها فلماذا الخوف لايدع التوتر يحكم هذه العلاقة..
ولكن لكي يرتاح أكثر واكثر..دعه يصارحها بأنه يرغب في الزواج منها اذا لم يفعل بعدها هل تعلم ان هناك اشياء كثيرة ستحدث...!!!!
ربما اثناء مصارحته استغرب رفضها وانها تغيرت تماما وحدثت مجريات لم تكن في الحسبان فمارأيك حينها سيتضح كل خافي وسيعرف الطريق اين؟؟!! وهان تكون الاجابة واضحه وسهله
ولكن في حين قبولها وترحيبها هنا الصعوبة فهذه النوعية لن نستطيع ان نكشف الخفايا كما يقولون فيها.
هان يجب أن يلجئ أولا الى الله الايعلم بأن هناك صلاة تسمى بالاستخارة فمن أكثر من الله دليل ومن سيدله اكثر ..الله سيطرح الشيء في قلبه وبما انه جااد فيجب عليه اداء هذه الصلاة
وبعد ذلك يحكم عقله وليس قلبه ويسأل نفسه..
هل هي فعلا مناسبة لي وينظر اليها من جميع النواحي ويتذكر كل مايعرفه عنها ويضعه نصب عينيه وبعدها يبدأ ان وجد ان كل شيء مناسب يدعو الله ولايستعجل ويبدأ بالتفكير مجدداً. فهذا مصير وليس بتسليه او لعبه...
بعدها ان وجد ان كل شيء على مايرام لامانع من ان يدخل قليلا من عاطفته لتلطف جوالتوتر الذي يهيم به...
واغلب الظن ان مابه هو خوف ومن زود الحب كما يقولون تحدث هذه الاشياء..
وبما انه طلب الحلا ل فلاخوف عليه ولاخوف عليها..
تمنياتي لهم بالتوفيق يارب العالمين ...
وليعلم ان مابه الان عبارة عن شحنات عصبيه تحيط به لاأكثر وتوترات نفسيه يجب ان يحكم قبضته عليها ولايدعها تتحكم به ولاتحرك حياته فالكل معرض للتوتر ولكن هذا التوتر يكون بشكل مختلف فهذا توتر مصيري...
واذا كان لايريدها بدون اساب اذا لماذا احببتها في الاساس وتنسحب الان ..فهنا الخلل فيه هو وليس فيها...
والله يهدي سره ويوفقه وان كنت لم تجد كفايتك من كلماتي
ولم يجد حله وهناك مداخله فليناشدني فسأعطيه مايريح قلبه...
ومااجمل هذه التوترات فهي ملطف للأجواء وغدا ستكون بمثابة الذكريات
تحياتي
|