.,’
قَال لِي ....
خُذِي الْدُّنْيَا بْبَسْاطَه ..لاتُعْطِيُّهَا اكْبَر مِن حَجْمِهَا
لــ تَسْعَدَي بُدِنّيَآَآك
وَبَادَرَه الْنَّبْض بِزَفْرَة الأآِآِآهـ,
كَم تَبْدُو الْاشْيَاء وَهِي صَغِيْرَة جَمِيْلَة لِدُّنْيَا نُمَتَّع فِي لَحَظَاتُنَا مَعَهَا و نَرَاهَا تَكْبُر و تَكْبُر شَيْئا فَشَيْئَا
و لَكِن فَجْأَة عِنْدَمَا تَكْبُر تِلْك الْاشْيَاء نَفْقِد الْتَّمَتُّع فِيْهَا فَجْأَة كَمَا أَحْبَبْنَاهَا ..
لِتَظَل فِي مُخَيَّلَتِنَا كَمَاالْحُلْم و نَحْن نَرْسُمُه و نَبْذُل الْجَهْد الْكَثِيْر لِتَحْقِيْقِه
وَلَكِن حِيْنَمَا يَكْبُر نُصْدَم بِأَن الْدُّنْيَا قَد رَفَضْتُه لـ يَتَلَاشَى ذَالِك الْحُلُم .
و نَسْقُط ......و نَحْن نَسْخَط عَلَى وِلَادَتِه و عَلَى إِجْهَاضِه مَن الْدُّنْيَا
لـ نَقْسُو عَلَى آنفُسَنا و نَتَسَاءَل بِصَمْت
هَل نَحْن الْمُخْطِئُوْن هَذِه الْمَرَّة آَو هِي الْحَيَاة الَّتِي لَا تَرْضَى بِسُهُوْلَة ؟؟
آَمّ هِي مَسْؤُوْلِيَّتِنَا الَّتِي أَهْمَلْنَا فِي عَمَلِهَا كَمَا يَجِب
...
آَهـ لِكُل نْصَبِيْه مِمَّا يَحْصُل لَه/مَعهُ
ايْضا لـ الْحَيَاة جُزْء مِن تَحْدِيْد ذَاك الْنَّصِيْب
.,’
ربما اكون أخطأت
|