08-12-2011, 04:04 AM
|
#15
|
|
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 14820
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2008
|
|
أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
|
|
المشاركات :
28,883 [
+
] |
|
التقييم : 416
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Bisque
|
|
لفت نظري أثناء قراءتي لآيات الصيام في سورة البقرة ، قول الله تعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ، فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )
مما جعلني اتساءل عن حكمة إيراد هذه الآية في معرض ذكر شهر رمضان وليالي الصيام ، وما ذاك إلا لإرشاد العباد بأن شهر رمضان من أعظم الفرص لإجابة الدعاء ، وأن هناك صلة وثيقة بين رمضان والإجابة ، وما أعظم هذه الآية لمن تأملها ففيها إضافة العباد إلى الله (عبادي) ، والرد المباشر عليهم منه سبحانه ، إذ لم يقل : فقل لهم : إني قريب ، إنما تولى بذاته العلية الجواب على عباده بمجرد السؤال (فإني قريب ) ، ولم يقل : أسمع الدعاء ، إنما عجل بالإجابة : ( أجيب دعوة الداع إذا دعان ) ، إنها آية عظيمة تسكب في قلب المؤمن الود والأُنس ، والرضى والمطمئن ، والثقة واليقين .
بقلم / د، نوال العيد
|
|
|
*
شيخه نوااره بسمه ![10 1 121[1]](images/smilies/10_1_121[1].gif) المشرفات على مجلة بني عمرو في صوره تذكاريه هههههههه
|