الشوق للديرة حنينين للاصالة وتنشيط للذاكرة وتربية للاطفال واستعادة ماضي ، كان من اجمل ذكريات كل بعيد وبعد،
رساله ابعثها لكل من عزم للصيف في ربوع الديرة هذه رسالتان تقبلوها بصدر اوسع من حلباء:
الاولى: نرجوا عند وصولكم لديرتكم واهلكم حدثوهم بما يفقهون لا تلون السنتكم بروايا تعجز محافر الكهيل وهايلوكسات الشيبان عن استيعابها فلا تحسبون عند تغيير لهجتكم انهم يقولون الله ياوليده لالالالا بل يقولون (اهل العقول في راحة).
الثابية:قدروا مشاعر الشيبان ، كثير من التصرفات التى تعملونها في بيوتكم في المهجر لا تغزون اهل الديرة بها.مثل، خلوا النوم أون تايم . الاسراف في المأكل والمشرب . عدم الخروج لتنومة وشعف ال وليد وتخلون الشيبان لقى بقعا في البيت يعني اجبروا خطرهم اما يروحون معكم او اقعدوا معهم ولا تروحون تهامة وتسهرون وتخلون نسوانكم وحوسكم ما يخلون الشيبان يهتنون في النوم .
ولعلكم ان اكره شىء على اهل الديرة قدوم المصييفين ، وتلاحظون كثرة اتصالاتهم وتساؤلاتهم متى او تجون ؟ تروا ماهي فرحة بكم ولكن استعداد نفسي ومعنوي ومادي للطامة
وســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلامتكم
|