رائعتك الشعريه تستبيح الحرف ليكون ربيعا
رغم مرارة الألم بوضع حاله وأصبح الأمل
كشمس اللهفة التي تراوغ الحلم
ليعيش كل في غربة ليصوغ ثريات الشوق بالحلم
وتصبح تلك الأحلام شمعة تذوب على الشوق لتحترق
ومع ذلك ماأروع نفحاتك الشعرية .. ونبض حروفك
التي أسعدتني كثيراً رغم مرارتها
جعلتني أقف أصفق لك طربا ..فقد جعلت الليل من النجوم يسرق
كم أنت رائعة ..
صوت المطر
|