نلاحظ أن القائمين خلف عدة زعزعات في بلادنا الحبيبة منها الأختلاط بدون قيود وقيادة المرأة للسيارة ينتمون إلى طوائف وأصول غير منتمية إلى هذا البلد من الأساس .
ومن الطبيعي فهم غير جاهلين بأن الغرب قد تجلت لهم آثار أحتلاطهم وسفورهم واصبحوا يبحثون عن المفر من هذا القاع . بأي وسيلة ..
لكن من هنا ندرك بأن من يبحث وراء هذه الأمور واستيرادها هم أعداءً للبلد وللدين قبل كل شيء , ولن اشبه دعاة السفور إلا بمثل شعبي دارج في الجنوب (القطط لا تأكل اللحمه إلا مترّبه) يعني بعد ما تدحرجها على التراب تبدأ تأكلها..
الأزدية
كل التقدير , على هذا المقطع ..
|