قال تعالى .(فمن عفا واصلح فأجره على الله).
نحن بشر نصيب ونخطأ ولسنا معصومين عن الخطأ..
الكمال صفة إالهية لا يتصف بها الا الحق سبحانه وتعالى ..
لذلك كلنا معرضين للخطأ ولا ننسى ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم..
يتعرض الانسان احيانا الى ضغوط تجبره على ان يسلك طريق الخطأ في لحظة
يكون فيها الشخص في قمة ضعفه وينتج عنها ما ذكرته في طرحك..
دائما الانسان المتفوق أو الناجح في ميدان ما أو المشهور أو الذي يتولى
منصبا هاما هو الذي يكون محط الأنظار ويُراقب في كل شيء يقوم به
وأي هفوة أو تقصير منه سرعان ما يتم رصدها وملاحظنها عكس
بقية الناس العاديين الذين ربما يرتكبون أخطاء شنيعة لكن
لا يحاسبون أو ينتقدون مثلما يحاسب الشطار..
والأخطاء تتفاوت بدرجاتها
منها ماهو فادح ولا يمكن للمجتمع غفرانه مهما كان
ومنها ماهو عرضي نتيجة غضب او ضرف معين ويمكن تجاوزه
خلاصة القول .( العفو صفة حميدة يجب ان يتحلى بها كل انسان).
.(فالعقوبة الكل يحسنها لكن العفو لا يحسنه الا العظماء).
والمجتمع دائما ينظر من زاوية ضيقة
لذلك فإن الشاطر هو من يغير نظرة المجتمع للألف غلطة بصواب واحد..
..
يعطيك العافيه هدف عمري طرح رائع..
كل التقديييير