جارة قديمة لنا سمعنا بخبر عنها تزوجت من رجل يكبرها بأعوام مجبورة عليه وهي صغيرة وتبنت طفلة من دار الرعاية
لم تهنأ بالزاوج صار لزوجها جلطة وقامت على خدمته كم سنة لاتزور أحد ولا أحد يزورها استوحشت نفسها في نهاية الأمر جن جنونها ورمت بزوجها في خزان الماء لكنه لم يمت وخرجت كالمجنونة في الشارع لولا عناية الله ثم نساء الجيران تدخلوا ...الآن هي في مستشفى الصحة النفسية وزوجها في غيبوبة والطفلة أعيدت إلى دار الرعاية
المشكلة أننا نثير القضايا والكثير منها على أختلاف مواضيعها إلا أنها تصب في قالب واحد يحكي واقع بعض النساء لكن نخرج منها بلا حل أو حد منها
كيف للأهل أن يزوجون كبار السن كيف يأمنون لهم الرعاية والحياة الكريمة
ربما أنا خرجت عن الموضوع الأساسي ولكن هي بداية لاتحدث عن النساء بشكل عام
يزعجني كثيراً الإحصائيات المقدمة لشبابنا والآباء وكبار السن وسفرهم خارج المملكة وتواجدهم في المراقص والأماكن المشبوهة ولو طلبت زوجته أو ابنته أو اخته أو والدته كلمة فقط كلمة تطيب الخاطر لم تحصل عليها
مشكلتنا تكمن في عدم تأسيس العلاقات جيداً كما أمرنا الشرع كعلاقة الزوج بالزوجه سكن ومودة ورحمة وقولاً ليناً ومعروف
علاقة الأب بابنته رعاية وأهتمام وسؤال وتفاهم ومصارحه واحترام وتقدير ممزوجة بالثقة...
علاقة الأخ بأخته علاقة حرص وخوف مع ثقة وتفاهم وإحسان وووالخ من كيفية بناء العلاقة الصادقة الطاهرة حتى لايكون هناك تبعات لم يحدث من ضغوط فقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا)
الأمر جد خطير فالرجل إن فلت زمام الأمر الذي بيده لتوجيه حياتهم نحو الطريق الصحيح فلن تستقيم الحياة وستنتهي بمعاناة يشرب كأسها جميع أفراد الأسرة
لاننكر فئة النساء ومايحصل منهنّ ولكن زمام الأمور بيد الرجل والرجل حينما يبحث عن الآمان خارج بيته فهو ليس برجل..!
|