يعطيك الف عافيه اختي القديره على طرحك االقيم..
الجواب :
القائل :ابو بكر الصديق
المناسبه:
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بايع الناس أبا بكر الصديق رضي الله عنه بالخلافة، وقد كان أمر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حزن وفزع وصدمة عنيفة، وقف لها أبو بكر ليعلن للناس في إيمان عميق قائلاً:
( أيها الناس، من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت )، ثم تلا على الناس قول الله عز وجل لرسوله:
"إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ" [الزمر:30].
وتمت البيعة بإجماع من المهاجرين والأنصار، وقد كانت سياسته العامة والخاصة خيرٌ للإسلام والمسلمين والناس كافة، أوجزها في كلمة قالها خطيباً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أخذ البيعة قال:
(أيها الناس، إني قد وُلِّيت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوِّموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قويٌ عندي حتى آخذ الحق له إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل اللّه إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيتُ الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم).
من القائل وماالمناسبه؟؟
"أجمعوا فيه رأياً واحداً ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضاً ويرد قولكم بعضه بعضاً":
|