(سبقك بها عكاشة).
هي من كلام سيد الخلق والأنام نبيّنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
متى قيلت ، وما مناسبتها ؟؟؟
في صحيح البخاري
- حدثنا عمران بن ميسرة: حدثنا ابن فضيل: حدثنا حصين، عن عامر، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال:
لا رقية الا من عين او حمة. فذكرته لسعيد بن جبير فقال: حدثنا ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عرضت علي الامم، فجعل النبي والنبيان يمرون معهم الرهط، والنبي ليس معه احد، حتى رفع لي سواد عظيم، قلت: ما هذا؟ امتي هذه؟ قيل: هذا موسى وقومه، قيل: انظر الى الافق، فاذا سواد يملا الافق، ثم قيل لي: انظر ها هنا وها هنا في افاق السماء، فاذا سواد قد ملا الافق، قيل: هذه امتك، ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون الفا بغير حساب). ثم دخل ولم يبين لهم، فافاض القوم، وقالوا: نحن الذين امنا بالله واتبعنا رسوله، فنحن هم، او اولادنا الذين ولدوا في الاسلام، فانا ولدنا في الجاهلية، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فخرج، فقال: (هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون). فقال عكاشة بن محصن: امنهم انا يا رسول الله؟ قال: (نعم). فقام اخر فقال: امنهم انا؟ قال: (سبقك بها عكاشة).
اللهم اجعلنا منهم
اللهم اجعلنا من أهل الجنة أجمعين
التالي؟
إني قد وُليت عليكم ولست بخيركم
من قائلها وماهي المناسبه