عرض مشاركة واحدة
قديم 04-20-2004, 12:09 AM   #3


الصورة الرمزية أبوفارس
أبوفارس غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 49
 تاريخ التسجيل :  Sep 2002
 أخر زيارة : 12-27-2021 (10:06 AM)
 المشاركات : 4,596 [ + ]
 التقييم :  1
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



" إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه مثل هذا النص (القرآني) لأول مرة هو ثراء الموضوعات المعالجة ، فهناك الخلق وعلم الفلك وعرض لبعض الموضوعات الخاصة بالأرض، وعالم الحيوان وعالم النبات والتناسل الإنساني. وعلى حين نجد في التوراة أخطاء علمية ضخمة لا نكتشف في القرآن أي خطأ. وقد دفعني ذلك لأن أتساءل: لوكان كاتب القرآن إنساناً، كيف استطاع في القرن السابع من العصر المسيحي أن يكتب ما أتضح أنه يتفق اليوم مع المعارف العلمية الحديثة؟ ليس هناك أي مجال للشك، فنصّ القرآن الذي نملك اليوم هو فعلاً نفس النص الأول .. ما التعليل الإنساني الذي يمكن أن نعطية لتلك الملاحظة ؟؟ في رأيي ليس هناك أي تعليل، إذ ليس هناك سبب خاص يدعو للاعتقاد بأن أحد سكان شبه الجزيرة العربية استطاع (يومها) أن يملك ثقافة علمية تسبق بحوالي عشرة قرون ثقافتنا العلمية فيما يخص بعض الموضوعات "

" صحة القرآن التي لا تقبل الجدل تعطي النص مكانة خاصة بين كتب التنزيل ولا يشترك مع نص القرآن في هذه الصحة لا العهد القديم ولا العهد الجديد .. لسبب بسيط وهو أن القرآن قد ثبت في عصر النبي صلى الله عليه وسلم (وأنه) لم يتعرض لأي تحريف من يوم أن أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا "

" إن القرآن هو الوحي المكتوب الذي لا شك فيه، ولذلك كان معصوماً من كل خطأ علمي .. "

" لا يستطيع الإنسان تصور أن كثيراً من المقولات ذات السمة العلمية كانت من تأليف بشر وهذا بسبب حالة المعارف في عصر محمد صلى الله عليه وسلم. لذا فمن المشروع تماماً أن يُنظر إلى القرآن على أنه تعبير الوحي من الله، وأن تعطى له مكانة خاصة جداً حيث إن صحته أمر لا يمكن الشك فيه وحيث إن احتواءه على المعطيات العلمية المدروسة في عصرنا تبدو كأنها تتحدى أي تفسير وضعي. عقيمة حقاً المحاولات التي تسعى لإيجاد تفسير للقرآن بالاعتماد فقط على الاعتبارات المادية "

هل يوجد كتاب قبل العصر الحديث يحتوي على أحكام مجانسة لأحكام القرآن ومتقدمة على مستوى العلم مثل كتاب القرآن حتى يقارن به؟ "

" في القرن العشرين، حيث يرى البعض أن العلم الحديث قد أعطى الضربة القاضية للمعتقدات الدينية، تبرز الاكتشافات العلمية الحديثة الطابع الغيبي لبعض مظاهر الوحي الإسلامي بعد فحصه فحصاً موضوعياً .. "

" .. إذا وجدنا (في القرآن) إشارات لوقائع علمية فذلك هبة من الله، تلك الهبة التي تبرز قيمتها في عصر تحاول فيه المادية الزنديقية – ذات القاعدة العلمية – أن تفرض نفسها على حساب الإيمان بالله .. "

" ..كان اهتمامي الثابت على مدى أبحاثي هو الموضوعية، وفي اعتقادي أنني تناولت دراسة القرآن والعلم كما يتناول الطبيب ملف المريض مقابلاً كل الدلائل التي يمكن جمعها من أجل تشخيص الداء. وأولاً وقبل كل شيء أعترف بأن الإيمان بالدين الإسلامي ليس هو الذي سدّد خطاي في البداية وإنما البحث عن الحقيقة التي أعبّر عنها اليوم كما تبدو لي ظاهرة أن الوقائع هي الأساس والجوهر الذي جعلني أنظر إلى القرآن ككتاب منزل من عند الله .. "


 

رد مع اقتباس