بـِ صَرَآحَه تَفَآجَأتّ آمّسْ كَثِيراً ~
بـِ شَخّص مُضَآفْ عِنّدِي بَآلمَسِنّ
وحَآطْ آلتُوبِيكْـ " كَآنَ آلله فِي عَوّن آخّوَآنَنَا فِي لِيبِيَآ "
سَأَلّتَه وقَآلَ لِي بَلآوِي نسّأَل آللهْ آلسَلآمَه ~
تُونِسّ ومَصُرّ ولِيبِيَا الآنّ ~
تُرَى مَنّ آلقَآدِمـّ .!
|