القصة فيها مرقص
والمرقص لا يكون الا في دولة من الدول التي
لاتحكم بما انزل الله
دولة تأثرت بالاستعمار فرق فيها الدين وضعف
وإن كانوا مسلمين لكن يلتبس عليهم الحق بالباطل
ولجهلهم بكثير من امور الشرع وفقهه
حين يمن الله على احد منهم بالهدى والتقى والعلم
الشرعي ويسخر نفسه لنصحهم وردهم الى الله
بالحكمة والموعظة الحسنة وبلسانهم
يستمعون اليه ويتفقدون حالهم ويستجيبون
في بلادنا
بلاد حكمت بما انزل الله
نهجها سليم وعقيدتها صحيحة
المناهج علمت وائمة المساجد وعظت
خطب الجمعة اسبوعية
مثل هذه الفئة
قرأو القرآن عرفو الحق
وابو الا اتباع الهوى وتسليم عقولهم لمن يبغيها
عوجا قلوبهم قاسية كالحجارة او اشد قسوة
مثلهم لا ينفع معه لا حكمة ولا موعظة حسنة
الا الغلظة والشدة
وساستشهد لك بهذا الموقف الذي حصل امامي
كنت في محل العاب ابحث عن غرض معين فيها
كان قريب مني اب وام ومعهم بنت يونها طفلة وهي اصبحت طولي
قد حشروها في بنطلون جنز وبلوزة ضيقة
اذا وطت تختار لها لعبة ظهرها ينكشف
تنادي أمها ((مام)) ويوم تكلمت الام الا لهجتنا الجنوبية ماغيرها
وانا ابحث عن الغرض اللي جيت من اجله وابحث عن من اسأله عنه
كانت ام ومعها بنتين مراهقات في نفس المكان
والله انهم ملفوفات بعبايات سوداء سادة ولم يظهر منهن شئ لا الام ولا بناتها
وحين سالتهم عن الغرض ردو ا بلهجة لبنانية صرفة وبصوت منخفض بمنتهى الادب
اسأل من هداهن ان يهدي بني قومي وبناتهم
شكرا لك وسامحني عالاطالة
|