01-11-2011, 04:18 AM
|
|
|
الزوج اذا التمس قصورا من زوجته
رد العيب على اهلها انهم لم يحسنو تعليمها
ارى ان من واجب الام او الاخت الكبرى بما انهم مجربات
ان ينصحون ابنتهم او اخواتهم بما يطراء من تغيرات على حياتا بعد الزواج
كما كانت الاعرابيات تفعل
وهذه اعرابيه توصي ابنتها....
اي بنية:
إنك ستفارقين بيتك الذي فية درجت وعشك الذي منه خرجت الى وكر لم تعرفية، وقرين لم تألفية، فكوني له أمَةً يكن لك عبداً وأحفظي خصالاً عشرة:
أما الاولى والثانية: فأصحبية بالقناعة وعاشريه بحسن السمع والطاعة.
والثالثة والرابعة: فالتفقد لموضع عينه وأنفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم أنفه منك إلا أطيب ريح.
وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت طعامة ومنامة فأن تواتر الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة.
والسابعة والثامنة: فالإِحراز لماله والإرعاء على حشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير.
التاسعة والعاشرة: فلا تعصين له أمر، ولا تفشين له سر، فأنك إن خالفتية أوغرت صدره، وأن أفشيت سره لم تأمني غدره. ثم إياك والفرح بين يديه إذا كان مغتماً، والكآبه بين يدية إذا كان فرحاً، فإن الخصلة الاولى من التقصير والثثانية من التكدير.
وكوني أشد الناس له إعظاماً يكن أشدهم لك إكراماً، وأعلمي أنه لا تصلين الى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت والله يخير لك.
ولا شك ايضا من ان وسائل الاعلام اصبحت هيا ايضا لها دور كبير في نشر الوعي ايضا واصبحت مكملة لما ورثناه من وصايا
استاااذي .. بن ظافر
موضوع قيم وهااادف
لك جزيل الشكر على طرحه

لا تُحَدِثّنِيْ عَنْ اٌلدِينْ
{وَدَعّنِيّ أَرَآهُ فِيْ تَصَرُفَاِتك}
|