أعترف أنني صديق مخلص في نظري ، ولكن في يومنا الحالي تغير طعم الصداقة ، أصبحت كالوجبات السريعة شهية ولكنها خالية من الصحة والصدق . غالباً ما أصحو لأجد السذاجة تحيط بي من كل جانب فلا صديق ولا صداقة حين تنتهي المصلحة.
أعترف أنني متقلب المزاج ، طبعاً يعود هذا السبب لأنني أجري دراسات جدوى في رأسي حين أصدر قراراً ما ، والمصيبة أن أكثر القرارات تسبق دراسة الجدوى ، مثال تقول زوجتي نريد أن نخرج للبحر .. فوراً أجيب : تجهزوا للخروج ،، ثم هي لحظات لأعلن على الملأ أن لا خروج . لذا أصبحت مقولة لا نريد الخروج من البيت هي الخروج بعينه . ” العكس الصحيح “ وانحلت المسألة.
أعترف أنني لا أكتب إلا حين يهزني شيء أو أكون متأثراً من أمر ما ، الحافز قلمٌ أكتب به ويكتبني ، وحين أكتب بلا رغبة فلا حاجة للكتابة بي .
2:15م
5/1/1432هجري
السبت
((76))