ـ ـ ـ قصص محششين ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
.. قصة الأميرة والشرير ..
بعد أن خطف الشرير الأميرة و أخذها إلى قصره في أعلى الجبل .. ذهب البطل لإنقاذها ووصل إلى الشرير وبدأ بقتاله ..
و فجأة قالت الأميرة توقفوا قليلاً ..
وسألت البطل هل لديك قصر لأسكن فيه ..؟
قال البطل .. لا ..
قالت له .. هل لديك أموال لتصرف علي ..؟
قال البطل .. لا ..
قالت له .. إذاَ لماذا أتيت ..؟
قال البطل .. لأنقذك وأصبح أميراً ..
قالت له .. إذاً أنت داخل على طمع ..!
ثم هجمت الأميرة على البطل وساعدت الشرير .. وعاشت هي والشرير في سعادة و هناء ..
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
.. قصة ليلى والذئب ..
عندما شاهدت ليلى الذئب في الغابة دلته على بيت جدتها وأتفقت معه على قتل جدتها كي ترثها ، و تعطيه نسبته من العملية ..
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
.. قصة علي بابا والأربعين حرامي ..
بعد نقاش طويل و إجتماعات ومباحثات بين علي بابا والأربعين حرامي إقتنع علي بابا بهم ، و صارت قصة الواحد والأربعين حرامي ..
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
.. علاء الدين والمصباح السحري ..
بعد أن رأى علاء الدين الأميرة طلب من جني المصباح أن يبني له قصراً أكبر من قصر الملك فبناه له ..
و لكن في اليوم التالي جاءت البلدية وأغلقت القصر بالشمع الأحمر وفرضت على علاء الدين غرامات مالية كبيرة لأنه بنى القصر بدون ترخيص ..
فرك علاء المصباح بيديه وخرج الجني من المصباح فقال له أريد مبلغاً يكفي لدفع غرامة البلدية ..
فقال الجني .. يا سيدي المبلغ كبير جداً وحتى أنا لا أستطيع دفعه ..
فقال علاء الدين .. إذاً أحمل القصر وأهرب به إلى بلاد بعيدة ..
ولكن علاء الدين لم يستطع التخلص من دفع غرامة البلدية رغم إخفاء القصر لأن الغرامة تم تسجيلها وعليه أن يدفعها ثم يعترض بعد ذلك ..
و أضيفت إلى علاء الدين تهمة جديدة وهي تخريب الإقتصاد الوطني بتهريب القصر إلى خارج البلاد ..
|