كنت أعرفك يا بعد حيي من هدوء الشمال ويوم جيتك صرت حي على حي يـذوب
يا عروس حبهـا بالجنـوب وبالشمـال مثلك أبهاء حبهـا بالشمـال وبالجنـوب
وفي قصيدة لشاعر مدينة مرات الملقب بنديم كميت
وهو الشاعر أحمد الدعيج بعنوان "يا طربتي حائل"
قال:
يا طربتي حائل لك القلب نزاع خفقان عمره وقفت عند داعيـه
حبك نبت يا عزوتي فيه والقاعبين الضلوع اليوم بالود تسقيـه
حايل بعد حيي لك القلب مرباع يا عزوتي لحي الكرم بين اهاليه
من جانبه لفت الشاعر [عادي بن رمال] إلى ما ترنم به
[عبدالله بن رشيد] بين ثنايا قصيدة مطولة في مدح
الإمام فيصل بن تركي واستشهد ببيتين منها جاء فيهما:
سلـم عليـه ولا تقولّـه مقالـه إلا إن نشد عني وعن حالتي سال
قله يقول يـا بعـد مـن غدالـه من الحي والميتين والعم والخـال
أما الأستاذ [سعود النايف] وهو أحد المهتمين بالتاريخ
والأشعار فقد استشهد ببعض الأبيات لبعض شعراء
مدينة حائل ومدينة جبة حول هذا الموضوع مورداً
قصيدة قيلت منذ أكثر من أربعين عاماً للشاعرة
[شعاع الأسلمي] عندما زوجها والدها لبدوي يرحل
وينزل فأخذت تتوسل إليه بهذه الأبيات:
لا يا يبه يا بعد حيي مع الميـت إصبر علي لو كسوتي بالديونـي
يا بوي من كثر المراحيل مليـت البـرد والمجهـام زود جنونـي
يا بوي في عمري شقيت وتشقيت ابوي ما قوى للرحيل ارحموني
وفي قصيدة أخرى للشاعرة [منيرة بنت مرعيد الرمالي ]
من جبة عندما سافرت والدتها طلباً للعلاج قبل 35سنة
فأخذت تشم ملابسها وتقول:
يا بعد حيي وملي مـن دنيَّـه يا حرات العمر يا زهرة حياتي
يا بعد تركي والامعط والسميّةيا بعد كل اخوتي هم والخواتي
غيرك المخلوق ما يطري عليّه انتي أمي بالحيـاة وبالمماتـي
لهذا نجد بأن هذه العبارة لم تفارق أبناء حائل
في حلهم وترحالهم قديماً وحديثاً حتى أصبحت
سمة من سمات أهل حائل