07-12-2010, 04:38 PM
|
#17
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 14710
|
تاريخ التسجيل : Jul 2008
|
أخر زيارة : 10-10-2016 (09:37 PM)
|
المشاركات :
2,611 [
+
] |
التقييم : 1
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوفهد العمري
صقر صدريد
بيض الله وجهك على ما سطرت موضوع قيم بقيمة كاتبه لا لانني من الشيبان ولكن لان الفكره في مكانها الصحيح .
انا عاصرت جيلا من هؤلاء الرجال بحكم السن وعشنا الواقع الذي تكلمت عنه فعرفنا للكبير حقه وللصغير حقه عشنا الحاجة وعشنا الفزعة لانها تلك الحاجة ..
اخذ الجوع حقه من الجميع ولم نسمع ان احدا في القرية شبع وجاره جائع واخذ الفقر حقه ولم يكن في القرية غني واخر فقير بل الجميع متقاربون في كل شيء لم نعرف من وسائل الترفيه التي ذكرتها اي شيء لا الكهرباء ولا التلفاز ولا الهاتف ولا السيارات ولا رغد العيش ولكن اذا حضر اي نوع من الاكل كان له طعم خاص للحاجة اليه لم نكن نعرف اللحم الا بالعيد سبع بقرة او خروف او تيس وعليها الى العيد القادم الا ان يرزقنا الله بمناسبة عند احد الجماعة فتجدنا من اليوم الاول نعرض ونحتفل ونمني النفس ماذا عسا ان يكون نصيبي هل كراع منها او ربع خشعة ( الرأس ) او لعل الحظ يبتسم باحسن من ذلك . لم نعرف الارز الا في النادر وكذلك الشاي وغيرها كثير..
كان اذا سافر الشخص لاحدى مدن المملكة لطلب الرزق تنقطع اخباره بالسنة والسنتين الا من رسالة ( خط ) مع عائد من تلك الديار .
الانارة الليلية الحطب ووسيلة التسلية النكتة البريئة ، التعاون بين الجميع هو السائد الفزعة والنفعة كانت السمة المميزة للجميع فاذا وقع جمل او ثور وكان الوضع يتطلب حبال لاخراجه فما على صاحبه الا ان يصيح بصوت مرتفع (( ياحبال ويالله يالله ) يوقف الجميع اشغالهم وكل واحد يحمل حبل ويتجه الى مصدر الصوت للمساعدة واذا كان الامر لايتطلب حبال وانما مساعدة فما عليه الا ان يقول (( يامفاليح ويالله يالله ) وتجد الجميع رجال ونساء صغارا وكبارا يفزعون للمساعدة .اذا احتاج احدهم مساعدة في البلاد او البيوت يوقف في المسجد بعد الصلاة ويبين حاجته فتجدهم جميعا الى جانبه .
اذا مات الميت تجد الجميع مع صاحب المصيبة في حفر القبر ودفن الميت والقيام في العزاء اذا كان هناك افراح تجد الجميع يشاركون وكأن الفرح لهم .
شورهم بينهم واحد وكلمتهم واحدة وقلوبهم على بعضهم من غاب حفضوه ومن احتاج ساعدوه ومن فرح باركوه . اذاَ هذه بعض من حياة الشيبان ايام زمان .
ولازال للخير بقية في الجميع مع تأثير ظروف الحياة من جميع جوانبها والذي كان له بعض التأثير ولكن الخير موجود ان شاء الله الى يوم القيامة فالاصيل اصيل ولن تغيره بهرجة الحياة وزينتها .
اشكرك وبارك الله فيك .
|
القدير / أبو فهد ..
هلا فيك وحياك الله .. وبيض الله وجهك ع الرد الجميل من شخصك الكريم ..
دائما أسمع من أبوي أو من الشيبان في القريه عن قصص خياليه في وقتنا الحاظر .. لأنها أصبحت معدومه ...
وأقصد بذلك التلاحم والترابط والتكاتف مع الجار والقريب والبعيد في جميع الأمور ..
المدنيه وتغير الزمان غيرت الناس وغيرت القلوب إلا من رحم ربي ..
ومع هذا فلا زال الخير موجود بإذن الله ..
لا عدمناك ..
|
|
|