مِنْ وَحِي الخَيآلْ
إِرتَسَمْ طَرِيقْ سعَادَتِي عَلى وَمْض سَرآبْ
كَانْ إِحسَآسْ آسِرْ لقَلبِي
أحبَبتُه بِجنُونْ خَيآلِي الوَآسِع المُتأَمِلْ بِالسَعَادَهْ
؛
فَرْحَه لاَ وصْفَ لَها
لَكِن آخبَرنِي أنّه {....
هوَ يَعرِفْ بِمَا آخبَرنِي
لاَ أَعلَم مَاحدَثْ رُبَما صَدمَه لَكِن كَانتْ قَاسِيَه
جَمعتُ بقَايَا شَتَآتِي وَ
عدتُ حَيثُ كُنتْ أُمَارسْ طُقوسَ حُزنِي وَآلَامِي
/
هَكَذا الحَياهْ لَا تَبدُو جَمِيلَه كَما نَرآهَا
\
لَكِن لَعلّ السَرابْ يَقتَرِبْ مِنْ خَيآلِي وَتُصبح حَقيِقَه
.
.
.