طيب انا بكمل ..استرح يا معيظ
......
طبعاً معيظ صايم و مواصل ومسافر ...والأخ شعره طويل والشماغ على كتفه -تبكل طايفى- لما انتبه انه المقصود
بالكلام رجع على الدب ومسكه من تلابيبه وقال- ليش ما اصير طيار ها.. اصير و غصبن عنك يا ......ويا ...يا
الحاصل افطر عليه ...ولا احد قدر يحرك ساكن ونزل معيظ يقلب فى شنطة السياره - تعرفون ما يخلى فرصه الا يقدم عليها
وعنده ملفات بالهبل ونسبته 96 علمى قولوا ماشاءالله - اخذ واحد من الملفات ورجع للمكتب ودخل على المدير وقاله هذا ملفى وتقبلنى الآن انا وولد عمى وغصبن عن الى - طبعاً يحلى بعد الفطور الدسم- قاله بن ياسين (المدير) واللهجه متغيره ...ملفك كامل و السكرتاريه يعلموك ايش تسوى قال معيظ- انت الى بتعلمنى و تسوى كل شى يا ...._كاسة مويه_علمه موعد الأختبار التحريرى وكان بعد العيد
وراح الأختبار كان فى مسرح ادارة التعليم ومليان فوق 1000 متقدم ..وكان لغه انقليزيه...10 دقايق وسلم الورقه ..الى اخذ
منه الورقه قاله راجع عندك وقت قال مانى مراجع...ايش فيه بعد كذا ...قاله النتايج بعد اسبوع تتعلق عند العماره الزرقا
طبعاً هى خضرا - بس الناس تعكسها ليه ما ادرى-
طبعاً بعد اسبوع ...نزل هو ولد عمه و قد تعرفوا على حوالى 20 واحد من المتقدمين ...ما نجح منهم الا معيظ...حتى ولد
عمه ما طلع اسمه...بعد كذا حددو المقابله الشخصيه بعدها بشهر الساعه 9 الصباح.
كوى الثوب والشماغ ونزل وفى الطريق ..بنشرت السياره وقعد يعافر فيها وصلحها و توسخ ثوبه وتلخبطت الشخصيه
وصل اخيراً الساعه 10 وكانت الأمور عاديه باقى واحد بيدخل بعدين هوه وهم عباره عن لجنه مكونه من 5 اشخاص
من التوظيف ومن التدريب ومن الطيارين
الطريقه يطلع واحد من اللجنه وينادى على المتقدم ويبدون معاه من دخوله...الى نادى معيظ كان هو الشخص الى يراقب و استلم ورقة اختبار الأنقليزى اول.
اكمل بعدين