والله يادمع ٍ تحدر من الموق *** إنه على الموطى من العين لا طاح
يقول لا تزعل من البعد ياشوق *** وانا كما اللي قاضي ٍ منه جراح
لا تــأسفن على غــــــــــدر الزمـان لطالما
رقصت على جثث الأســــــــود كــــــلابُ
لا تحسبنّها برقصها تعلو علـــــــى أسيادها
تبقى الأســـود أســــودُ والكــلاب كــــلابُ
|