أتوقع والله أعلم .....
أن بني عمرو بيصيرون مثل ....
الضاهر إني كنت بجيب العيد ...
لكن أتوقع أنه مايبقى مودمي هناك
لذلك أناشد كل من يحب ديرته أن يعيد
اعمارها بنفسه أولاً ويكون هناك ولاء وحب ذاتي لها ولا يكون الحب هذا في فترة الصيف فقط فهذي ديرتنا غيرتنا إنتمائنا العرقي ثانيا ًاطلبوا رزقكم هناك يا شبابنا ويا شيباننا المتقاعدين اعمرو عقول الابناء بالرجوع للديار ,,,
هذا علمي وعفاكم ...
أما التوقع الصدقي أن العنصرية القبلية بتعود على ما كانت وترجع المناوشات بعد هذي الحروب والمشاكل لكن الله يسترنا وانتو ويالله وعد خير من ذا الحين الى ذاك الحين
وان الناس بيعودون بعدها بدووووو....
وعفاكم.......
|