مرثية في الشهيد البطل (الحبيب الغالي)|محمد بن محسن بن سلطان أل مناع العمري_رحمه رحمة واسعه0
كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر فليس لعين لم يفض ماؤها عذر
تعللت الآمال بعد محمد وأصبح في شغل عن السفر السفر
فتى كلما فاضت عيون أحبته دم ضحكت له الأحاديث والذكر
فتى مات بين الضرب والطعن ميتة تقوم مقام النصر إن خانه الغدر
وما مات حتى مات مضرب درعه من الضرب وأعتلت عليه القنا السمر
وقد كان رد الموت سهلآ فرده إليه الحطام المر والخلق الوعر
ونفس تعاف العارحتى كأنما هو الكفريوم الروع أودونه الكفر
فأثبت في مستنقع الموت رجله وقال لها من تحت أخمصكي الحشر
غدى غدوة الحمد نسج رداءه فلم ينهزم إلآ وأكفانه الأجر
تردى ثياب الموت حمرآ فما بدا لها الليل إلا وهي من سندس خضر
كأن أل مناع يوم وفاته نجوم سماء خر من بينها البدر
اللهم أرحمه يا حي ياقيوم واسكنه الفردوس الأعلى ياكريم واجمعنا به في جنات النعيم واربط على قلوب أهله وذويه وألهمهم الصبر والسلوان(إنا لله وإنا إليه راجعون) نصره الله في الدنيا والآخرة0
|