وفقك الله وبلغك رضى والدتك ورزقها برك
نحن في زمن تفاقمت فيه الفتن فضلا عن تكاثرها
وتنوعت الشبهات وتعاظمت
وكثرت مداخل الفتن ولم نعد نعلم أي منها نواجه
استبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير
قل الناصر وضعف المعين
وحتى من اقرب الأقربين
لكن الكيس الفطن من ابتعد عن مواطنها
وفي الحديث نسيت راويه (من خشي الفتنة فليلزم داره )
الاسواق والمجمعات التجارية من اشر الامكان الى الله
العاقل يحرص ان يذهب اليها في النهار يقضي غرضه منها
لإن مهملات التربية كالبهائم السائبة بلا راع مثيرات الفتن
لا تجدهم الا في الليل كالشياطين
نسال الله السلامة والعافية مما ابتلاهم به
|