عزيزتي اسيرة الدمعه نورتي ياعسل............. ولكن في مجتمعنا الرجل الذي يبدي محبته للثانية ولو بزيادة بسمة يرون أنه قد مال معها وظلم الأولى مهما كان عادلاً في أموره كافة، وهذا نابع من تعاطفهم مع الأولى، إذ يرون أن مجرد زواجه عليها ظلم لها، أما إذا فضل الأولى وظهر ميله لها واضحاً جلياً، فإنهم لايلاحظون ذلك ولايعتبون عليه، بل قد يقولون: ماشاء الله عليه، تزوج ولم ينس زوجه وأولاده.
لذا فالأزواج اليوم على ثلاثة أصناف (إذا أحبوا الثانية) فصنف يتقي الله ويبذل مافي وسعه من العدل، ولايبالي بكلام الناس أرضوا أم سخطوا، وهؤلاء صاروا أقل من القليل.
وصنف يميل مع هواه، ولايبالي بشرع ولاعرف، فيظلم الأولى ويجحف في حقها وينسى نفسه مع الثانية ويهمل أهله وأولاده ودينه، وهؤلاء هم الأكثر.
وصنف يعلم حكم الشرع ويحاول تطبيقه، لكنه في نفس الوقت يريد إرضاء المجتمع، فيتظاهر بميله للأولى ويعوضها عن الميل القلبي بالميل المادي.
|